255

Al-Qawl al-muḥkam al-ʿalī fī taḥqīq al-farāʾiḍ ʿalā al-madhhab al-Ḥanbalī

القول المحكم العلي في تحقيق الفرائض على المذهب الحنبلي

٢. جعلنا مسألة لكل واحد من أخويه مقسومة على ورثته الأحياء خاصة، فكانت مسألة عمرو من أربعة وعشرين، لزوجته: الثمن ثلاثة أسهم، ولبنتيه: الثلثان ستة عشر سهما لكل واحدة منهما ثمانية أسهم، والباقي خمسة أسهم للعم، ومسألة بكر من ستة، لأمه: الثلث سهمان، ولأخيه لأمه: السدس سهم واحد، والباقي ثلاثة لعمه.

٣. نظرنا بين مسألة الطريف لكل من عمرو وبكر وبين سهامه من مسألة تلاد زيد بالموافقة والمباينة، فكان بينهما تباين فأثبتنا السهام كما هي، وكذا أثبتنا المسألة كما هي.

٤. نظرنا بين المثبتات من مسألتيهما بالنسب الأربع، فوجدناهما متداخلين، فاكتفينا بالكبرى منهما، وهي مسألة عمرو.

٥. ضربنا مسألة التلاد ستة بحاصل النظر بين مسألتي الطريف أربعة وعشرين مسألة عمرو، فحصل مائة وأربعة وأربعون، وهي الجامعة.

٦. ضربنا نصيب كل واحد من مسألة التلاد بما ضربت به، فكان للأم منها سهم واحد مضروب في أربعة وعشرين يساوي أربعة وعشرين، وللبنت ثلاثة أسهم مضروبة في أربعة وعشرين تساوي اثنين وسبعين، ولعمرو سهم واحد مضروب في أربعة وعشرين يساوي أربعة وعشرين، وهو ميت فقُسِم على مسألته أربعة وعشرين، فكان الناتج واحدا هو جزء السهم لمسألته، ولبكر سهم واحد مضروب في أربعة وعشرين يساوي أربعة وعشرين، وهو ميت كذلك فقُسِم على مسألته، فكان الناتج أربعة أسهم هو جزء السهم لمسألته.

٧. ضربنا نصيب كل واحد من مسائل الطريف بجزء سهم مسألته، فكان للعم من مسألة عمرو خمسة أسهم مضروبة في واحد جزء سهم مسألة عمرو تساوي خمسة، وله من مسألة بكر ثلاثة أسهم مضروبة في أربعة جزء سهم مسألة بكر يساوي اثني عشر، والجميع سبعة عشر، ولزوجة عمرو ثلاثة أسهم مضروبة في

255