158

Al-Rawḍ al-Nāḍir fī sīrat al-Imām Abī Jaʿfar al-Bāqir

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

Publisher

مبرة الآل والأصحاب

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

الكويت

وقال السَّاجي: «كان صدوقًا مأمونًا، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم» (^١).
وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ثقة.
وقال مالك: «اختلفتُ إليه زمانًا، فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلٍّ، وإما صائمٌ، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث إلا على طهارة» (^٢).
٣ - حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي ت (١٤٥) هـ:
أرَّخه ابن حبان في «الثقات» سنة خمس وأربعين ومئة.
وقال الساجي: كان مدلِّسا صدوقًا سيِّء الحفظ، ليس بحجّة في الفروع والأحكام.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلّا فيما قال: أخبرنا وسمعت.
وقال ابن سعد: كان شريفًا، وكان ضعيفًا في الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أيضًا: لا يحتج به.
وقال البزار: كان حافظًا مدلسًا، وكان معجبًا بنفسه، وكان شعبة يثني عليه، ولا أعلم أحدًا لم يروِ عنه - يعنى ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس.
وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: لا يحتج به.
وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى القطان، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل.

(^١) تهذيب الكمال (٥/ ٧٥).
(^٢) تهذيب التهذيب (٢/ ٨٩).

1 / 167