وكانت ثروة الخليفة أبي بكر (1) من هذا المعدن ، ومن معدن آخر في بلاد جهينة.
ومن المعادن المعروفة في الحجاز معادن السوراقية ، وهي على ثلاث مراحل من المدينة إلى الشرق منها ، وهي ذهب وفضة ورصاص ، وهناك طواحينها وأفرانها.
ومن الغريب أني لم أجدها في «معجم» ياقوت ، إلا إذا كان قد ذكرها تحت اسم آخر.
وبحثت في «القاموس» و «التاج» عن السوارقية فرأيته يذكر بلدة بهذا الاسم من الحرمين الشريفين ، ولم يذكر أن فيها معادن ، ويقول : إنها بضم أولها.
وملحوظ أن كل هذه الجبال التي هناك غنية بالمعادن ، وقد كانت في زمن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز يؤخذ عليها رسم من مال الصدقة ، ثم أخذ منها على وجه الخمس.
Page 313