291

وما احتازته بذران ، فقبة أرام إلى خلفة وعماية عذاب كله.

والقطانية ملح ببطن السرة.

فأما الملح الذي يمتلح فصباح ملح الحاجر ، وملح المطلفية ، وملح القصيبة ، وملح يبرين ، وملح بناحية البحرين ، وفي رؤوس الجبال ملح نحيت أحمر عروق ، وهذه ملحات أهل نجد.

فأما ملح اليمن ، فمن جبل الملح بمأرب ، وملح بالقمة من تهامة بناحية مور ، والمهجم ، وكثير من مياه تهامة أملاح ، فمنها المعجر ، والجبال ، والحويتية ، وجوحلي ، وكل ما قارب الساحل جميعا أملاح إلا اليسير.

* * *

ثم يعود إلى المعادن في موضع آخر (1) فيقول : قد ذكرنا معادن الذهب ، فأما معدن الفضة بالرضراض (بفتح أوله) فما لا نظير له ، وبها معادن حديد غير معمولة ، مثل نقم (بضمتين)، وغمدان (بضم أوله) وبها فصوص البقران (محركة) ويبلغ المثلث بها مالا (2)، وهو أن يكون وجهه أحمر ، فوق عرق أبيض ، فوق عرق أسود.

والبقران ألوان ، ومعدنه بجبل أنس (بفتح أوله وكسر ثانيه) وهو ينسب إلى أنس بن ألهان بن مالك.

قلت : لعل هذا كان قديما ، فأما في زماننا فما رأيت ولا سمعت فص جزع بلغ دينارا قط ، ولو انتهت غايته في الحسن إلى أقصى مداها ا ه. من هوامش الأصل.

Page 327