الأعمال النبوية التي قام بها ﷺ بعد وصوله إلى المدينة المنورة
لابد أن تركز على الترتيبات النبوية بعد وصوله مشارف المدينة، أول شيء فعله كذا ثم كذا ثم كذا، فهذا الترتيب مقصود، وكل الإشارات في حياته ﷺ لها معنى، بل كل حركة وسكنة في حياته كانت بتوجيه ومراقبة من رب العالمين ﷾، حتى اختياراته البشرية ﷺ التي كانت لا تتوافق مع ما يريده رب العالمين ﷾؛ كان ينزل جبريل ﵇ مباشرة ليعدل المسار للرسول ﷺ، وليوضح لهم مراد رب العالمين ﷾ من هذه النقطة، فأصبحت السيرة النبوية من أولها إلى آخرها بوحي وتأييد من رب العالمين ﷾.
ولا وصول إلى سعادة الدنيا والآخرة إلا باتباع خطوات الرسول ﷺ، وبالترتيب الذي فعل ﷺ.