إنزال الطمأنينة والسكينة وتغشية المؤمنين بالنعاس يوم بدر
الجندي الثالث: عكس الرعب، وهو الطمأنينة والسكينة والأمان الذي يصل إلى حد النعاس، يلقيه الله ﷿ في قلوب الذين آمنوا، والقلوب بين أصابع الرحمن، فكما ألقى الله ﷿ الرعب في قلوب الكافرين، ألقى السكينة في قلوب المؤمنين حتى اطمأنوا وثبتوا، وستجد حديثًا عن السكينة في كل المواقع التي حصل فيها النصر، في بدر والأحزاب وصلح الحديبية وحنين وهكذا.
يقول الله تعالى عن غزوة بدر: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾ [الأنفال:١١].