260

Al-siyar waʾl-maghāzī

السير والمغازي

Editor

سهيل زكار

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1398 AH

Publisher Location

بيروت

ما اتخذه النبي ﷺ من السراري
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: ومات رسول الله ﷺ عن التسع من نسائه ولم تمت قبله غير خديجة ابنة خويلد وزينب أم المساكين، ومات عن التسع البواقي، ولم يهاجر منهن إلى أرض الحبشة غيرها ولا الثلاث: أم سلمة، وأم حبيبة وفلانة، ولم يصب الولد إلا من خديجة، وكان عند رسول الله ﷺ في ملك يمينه: ريحانة ابنة عمرو بن حذافة، فلم يصب منها ولدًا حتى مات، ومارية أم ابراهيم القبطية، ولدت له ابراهيم فلم يصب رسول الله ﷺ الولد إلا من خديجة ومارية.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني محمد بن طلحة عن يزيد بن ركانة قال: مات ابراهيم بن رسول الله ﷺ وهو ابن ثمانية عشر شهرًا، فلم يصل عليه.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة بمثله.
نا يونس عن ابراهيم بن عثمان عن الحاكم عن مقسم عن ابن عباس قال:
ولدت مارية القبطية لرسول الله ﷺ ابراهيم، فقال رسول الله ﷺ: إن له لمرضعة في الجنة، ولو بقي لكان صديقًا نبيًا، ولو بقي لأعتق كل قبطي.
نا يونس عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء بن جابر عن عبد الرحمن بن عوف قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فانطلق بي إلى النخل «١»، فوجد فيه ابراهيم بن النبي ﷺ، فأخذه فوضعه في حجره فذرفت عيناه، ثم

(١) أورد البلاذري هذه الرواية في أنساب الأشراف: ١/ ٤٥١ وزاد فيها «فإذا إبراهيم يجود بنفسه» .

1 / 270