قال المصنف ابن ضويان (٢/١٧١):
(زوج أبا طلحة على إسلامه) انتهى.
أغفل ذكره في "الإرواء".
وقد أخرجه النسائي في "الكبرى": (٣/٢٨٥، ٢٨٦) والحاكم في "المستدرك": (٢/١٧٩) وعنه البيهقي في "الكبرى": (٧/١٣٢) وابن عبد البر في "التمهيد": (٢١/١١٩) وأبو نعيم في "الحلية": (٢/٦٠) ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق": (٨/٣٢٣، ٣٢٤) وغيرهم جماعة من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس ﵁ قال: أن أبا طلحة ﵁ خطب أم سليم، فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن آلهتك الذي تعبد خشبة نبتت من الأرض ونجرها حَبَشِيُّ بني فلان، قال: بلى، قالت: فلا تصاحبني إن تعبد خشبة نبتت في الأرض نجرها حبشي بني فلان، إن أنت أسلمت لم أرد منك شيئًا غيره، قال: أنظر في أمري. قال: فذهب، ثم رجع فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله. قالت: يا أنس زوج أبا طلحة.