337

Al-taʿlīq ʿalā tafsīr al-Jalālayn

التعليق على تفسير الجلالين

Regions
Iraq
﴿مُتَّكِئِينَ﴾ [(٢٠) سورة الطور] يقول: "حال من الضمير المستكن ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾، "حال من الضمير المستكن في قوله تعالى: ﴿جَنَّاتٍ﴾ ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾ ما الداعي إلى أن نقول: هذا الحال من الضمير المستكن في قوله تعالى: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾، و﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائنين أو مستقرين في جنات، كائنين أو مستقرين في جنات؟ ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ "حال من الضمير المستكن في قوله تعالى: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ " إن المتقين في جنات فاكهين، متكئين، " ﴿فاكهين﴾ يعني متلذذين" يعني حال كونهم فاكهين، وحال كونهم متكئين لماذا قال: مستكن؟ يعني مستتر في قوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾، في قوله تعالى: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ يعني في جنات فاكهين، في جنات متكئين، فاكهين ومتكئين أحوال، وهنيئًا حال ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ [(١٩) سورة الطور] حال من الواو في قوله: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ فالأكل والشرب هنيئًا، والهنيء والمريء الذي لا عاقبت له سيئة؛ لأن بعض الأكل تكون له عاقبة غير محمودة، بخلاف الهنيء المريء الذي تكون عاقبته محمودة.

12 / 27