418

Al-taʿlīq ʿalā tafsīr al-Qurṭubī

التعليق على تفسير القرطبي

وقيل: ﴿اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [(٤٣) سورة الفرقان] أي أطاع هواه، وعن الحسن لا يهوى شيئًا إلا اتبعه، والمعنى واحد، ﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ أي حفيظًا وكفيلًا حتى ترده إلى الإيمان وتخرجه من هذا الفساد، أي ليست الهداية والضلالة موكولتين إلى مشيئتك، وإنما عليك التبليغ، وهذا رد على القدرية، ثم قيل: إنها منسوخة بآية القتال، وقيل: لم تنسخ؛ لأن الآية تسلية للنبي ﷺ.

16 / 14