428

Al-taʿlīqa liʾl-qāḍī Ḥusayn ʿalā Mukhtaṣar al-Muzanī

التعليقة للقاضي حسين على مختصر المزني

Editor

علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود

Publisher

مكتبة نزار مصطفى الباز

Publisher Location

مكة المكرمة

وروي أنه لما مات أبو طالب جاء علي كرم الله وجهه، إلى النبي ﷺ [قال] إن أبي عمك الشيخ الضال قد توفي، فقال النبي ﷺ غسله وكفنه وادفنه ولا تحدث بعد ذلك أمرًا حتى آمرك بذلك.
فهذب وغسله وكفنه ودفنه، ثم عاد إلى النبي ﷺ فقال له ﷺ: اذهب واغتسل.
إن قلنا: إنه ليس بواجب، فهل كان آكد من غسل الجمعة، أو غسل الجمعة آكد منه فوجهان:
أحدهما: غسل الميت آكد، لأنه اختلف قوله في الوجوب.
والثاني: غسل الجمعة آكد، لاختلاف العلماء في وجوبه، ولورود الأخبار الصحيحة فيه، والوجهان يقربان من أن ركعتي الفجر آكد أم الوتر؟
فيه وجهان: أحدهما: ركعتا الفجر، لما روى عن النبي ﷺ أنه قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.

1 / 536