193

Alfiyya al-Suyūṭī naẓm al-durar fī ʿilm al-athar

ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

٧٤٢ - وَمَا لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ؛ فَالْأَكْثَرُونَ: احْتُجَّ بِهْ
٧٤٣ - حَمْلًا لِجَدِّهِ عَلَى الصَّحَابِي … وَقِيلَ: بِالْإِفْصَاحِ، وَاسْتِيعَابِ (^١)
٧٤٤ - وَهَكَذَا نُسْخَةُ (^٢) بَهْزٍ، وَاخْتُلِفْ … أَيُّهُمَا أَرْجَحُ؟ وَالْأُولَى أُلِفْ
٧٤٥ - وَاعْدُدْ هُنَا مَنْ تَرْوِ عَنْ أُمٍّ بِحَقّْ … عَنْ أُمِّهَا؛ مِثْلَ حَدِيثِ «مَنْ سَبَقْ» (^٣)
• • •

(^١) ذهب الدَّارقطنيُّ إلى التَّفْرِقة بين أَنْ يُفصِح بجدِّهِ أنَّه عبد اللَّه فيُحتَجُّ به، أو لا فلا، وكذا إن قال: «عن جدِّه قال: سَمعتُ النَّبيَّ ﷺ»، ونحوه. ممَّا يدلُّ على أنَّ مراده عبد اللَّه. انظر: تهذيب الكمال للمزّي (٢٢/ ٧٣).
وذهب ابن حبَّان إلى التَّفْرِقة بين أَنْ يستوعب ذكر آبائه بالرِّواية، أو يقتصر عن أبيه عن جده، فإِنْ صرَّح بهم كلِّهم فهو حجَّة، وإلا فلا. انظر: المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٢)، وتدريب الراوي (٢/ ٧٣٣).
(^٢) في ز: «النسخة» بأل التعريف، وهو وهم.
(^٣) يريد النَّاظم: حديث أسمر بن مُضرِّس ﵁ قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَقَالَ: مَنْ سَبَقَ إِلَى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ؛ فَهُوَ لَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُّونَ» أخرجه أبو داود (٣٠٧١)، والطبراني (٨١٤) من طريق أم جَنُوب بنت نُمَيلة، عن أمها سُوَيدة بنت جابر، عن أمها عَقِيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، عن أبيها أسمر بن مضرس.

1 / 220