الله بذلك قرآنًا فقال إن ولاية علي تنزيل من رب العالمي إلى أن قال (ع) ثم عطف القول فقال إن ولاية علي لتذكرة للمتقين العالمين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين وإن عليًا لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين فسبح يا محمد باسم ربك العظيم.
المعارج
(ألف) ٩٢٥ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع ثم قال هكذا والله نزل بها جبرائيل على محمد ﷺ.
(ب) ٩٢٦ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد عن محمد بن سلميان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه تلا سأل سائل بعذاب واقع للكافري بولاية علي ثم قال هكذا هي في مصحف فاطمة ﵍.
(ج) ٩٢٧ـ وعن محمد البرقي بإسناده إلى محمد بن سليمان مثله وفي آخره ثم قال (ع) هكذا والله نزل بها جبرائيل على النبي ﷺ وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة ﵍.
(د) ٩٢٨ـ السياري عن البرقي عن محمد بن سليمان مثله.
(هـ) ٩٢٩ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير قال بينا روسل الله ﷺ ذات يوم جالس إذ أقبل أمير المؤمنين ﵇ إلى أن قال (ع) ثم أتى الوحي إلى النبي ﷺ فقال سال سائل بعذاب واقع للكافرين بلاوية علي ليس له دافع من الله ذي المعارج قال قلت جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا فقال هكذا أنزل الله بها جبرائيل على محمد ﷺ وهكذا هو والله مثبت