(هـ) ١٠٠٢ـ وعن أبي طالب مثله سواء.
(و) ١٠٠٣ـ الطبرسي ره قرأ النبي وعلي صلوات الله عليهما وعلى آلهما وابن مسعود وأبي الدرداء وابن عباس والنهار إذا تجلى وخلق الذكر والأنثى بغير ما روي ذلك عن أبي عبد الله ﵇.
(ز) ١٠٠٤ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات قال روي بإسناد متصل إلى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى.
(ح) ١٠٠٥ـ وعن محمد خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن المختار عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ إن عليًا للهدى وإن له للآخرة والأولى وذلك حيث سأل عن القرآن قال فيه الأعاجيب فيه كفى الله المؤمنين القتال بعلي وفيه أن عليًا للهدى وأن له للآخرة والأولى.
(ط) ١٠٠٦ـ وعن البرقي مرفوعًا بإسناده عن محمد بن أورمة عن الربيع بن بكر عن يونس بن ظبيان قال قرأ أبو عبد الله ﵇ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خالق الزوجي الذكر والأنثى.
(ى) ١٠٠٧ـ فرات بن إبراهيم عن محمد بن القاسم بن عبيد معنعنًا عن أبي عبد الله ﵇ في قوله (ع) إن علينا للهدى إن عليًا الهدى.
(يا) ١٠٠٨ـ شرف الدين عن إسماعيل بن مهران عن ابن محذور عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال نزلت هذه الآية هكذا والله الله خلق الزوجين الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى والمقتبس من تلك الأخبار أن النازل عليًا نصًا على الوصي (ع) دون علينا ولعلي دون لنا كما هو الموجود ومخالفة خبر فيض بن المختار من ذكر الضمير الغالب بدل الاسم الظاهر غير مضر إما بحمل