314

وتزوج زينب بنت جحش بن رباب الأسدي، بعد الهجرة بثلاث سنين، وكانت عند زيد بن حارثة الذي أنعم الله عليه ورسوله، وفيها نزلت هذه الآية لأنها كانت وقعت في نفسه -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقالت عائشة فقال لها ناس من أهل العراق إنه يقال: إن عندكم شيئا من كتاب الله عز وجل لم تظهروه، فقالت عائشة: لو كتم محمد شيئا مما أنزل الله لكتم هذه الآية: ?وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه.

.

.

?[الأحزاب:37] إلى آخر الآية.

وتزوج ميمونة بنت الحارث بن جحش بن حرز بن بحير الهلالية، حيث قدم مكة في العمرة الوسطى خطبها عليه العباس بن عبد المطلب فتزوجها بسرف.

قال: أخبرنا القاضي الأجل شمس الدين جمال الإسلام والمسلمين جعفر بن أحمد بن عبد السلام بن أبي يحيى رضوان الله عليه مناولة، قال: أخبرنا القاضي الأجل أبو العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله، قال: أخبرنا الإمام توران شاه بن خسرو شاه بن بابويه الجيلي قراءة عليه، قال: حدثنا الشيخ الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب الفرزاذي قراءة عليه.

قال: حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسين الحسني رضي الله عنه، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال:

Page 325