أخرجه الخطابي في "المعالم" (١) (٢/ ٤٠٣) والبيهقي (٤/ ٣٣٧) وفي "معرفة السنن" (٩١٩٥) من طريق الشافعي عن الثقفي به.
ورواه سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن رجل من أصحاب النبي ﷺ مرفوعا.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٢٥٤٨) من طريق قَبيصَة بن عقبة الكوفي ثنا سفيان به.
وتابعه معاوية بن هشام القصار عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء مرفوعا، إلا أنه خالفه في لفظه فقال فيه "أنّ رجلا نذر أنْ يحج ولم يكن حج حجة الإسلام فقال له رسول الله ﷺ "حُج حجة الإسلام ثم حُج لنذرك بعد".
أخرجه البيهقي (٤/ ٣٣٧)
ورواه سفيان بن عُيينة عن أيوب السختياني عن أبي قلابة عن ابن عباس موقوفا.
أخرجه الشافعي في "الأم" (٢/ ١٠٥)
ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن" (٧/ ٢٩ - ٣٠) والبغوي في "شرح السنة" (١٨٥٦)
وتابعه الحارث بن عمير البصري عن أيوب به.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٦/ ٣٨٠)
وإسناده منقطع. قال الطحاوي: أبو قلابة لا سماع له من ابن عباس" المشكل ٦/ ٣٨١
وقال ابن المغلس: أبو قلابة لم يسمع من ابن عباس" التلخيص ٢/ ٢٢٤
وقال الحافظ في "التهذيب": قيل: لم يسمع منه"
قال ابن دقيق العيد في "الإمام": وعُلِّل هذا الحديث بوجوه: أحدها: الاختلاف في رفعه ووقفه، فعبدة بن سليمان يرفعه وهو محتج به في "الصحيحين" وتابعه على رفعه محمد بن عبد الله الأنصاري ومحمد بن بشر، وقال البيهقي: وهذا إسناد صحيح ليس في الباب أصح منه. وقال ابن معين: أصح وأثبت الناس سماعا من سعيد بن أبي عروبة عبدة بن سليمان، ورواه غندر عن سعيد فوقفه ورواه أيضا سعيد بن منصور ثنا سفيان عن أيوب عن أبي قلابة سمع ابن عباس رجلا يلبي عن شبرمة فذكره موقوفا، وفيه مع زيادة الوقف
(١) لم يذكر الحذاء في إسناده.