((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله عز وجل [إليك] ملكا فيقول: اكتب أجله ورزقه وعمله وشقيا أو سعيدا، ثم يختم ذلك الكتاب، فلا يزاد فيه ولا ينقص منه شيء إلى يوم القيامة)).
1042- يعقوب بن مجاهد هو أبو حزرة -بفتح الحاء المهملة ثم الزاي ساكنة ثم راء مفتوحة-، القاص المدني، احتج به مسلم في ((صحيحه))، والراوي عنه لم أعرفه.
1043- وقد أخبرنا بالحديث [من وجه] أصح من هذا أبو الفضل سليمان بن حمزة الحنبلي (الحاكم)، وأبو محمد القاسم بن مظفر الدمشقي بقراءتي عليه وسماعا على الأول كلاهما، عن أبي الوفاء محمود بن إبراهيم العبدي، أنا محمد ابن أحمد بن عمر المقدر، أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق العبدي، أنا أبي الحافظ أبو عبد الله بن منده، أنا أحمد -يعني ابن إسماعيل العسكري- ثنا يونس -هو ابن عبد الأعلى-، ثنا سفيان -يعني: ابن عيينة- عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يدخل الملك على النطفة بعدما استقرت في الرحم أربعين ليلة فيقول: يا رب! ماذا أشقي أم سعيد؟ فيقول الله عز وجل ويكتبان، فيقول: أي رب! أذكر أم أنثى؟ فيقول الله عز وجل ويكتبان، فيكتبان رزقه وعمله وأثره ومصيبته، ثم تطوى الصحف، فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص)).
Page 606