1069- وهذا الحديث أحد الأحاديث الأربعة التي يدور عليها الإسلام.
1070- ووقع في طريق زكريا بن أبي زائدة زيادة في متنه على ما رويناه عن ابن عون، وقد وقع لنا عاليا أيضا.
1071- أخبرناه الرباني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الطبري بقراءتي عليه بمكة شرفها الله قال: أنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة سماعا عليه، أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي، أنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة، أنا محمد بن علي بن عمر النقاش، أنا علي بن إبراهيم بن حماد، ثنا إسماعيل بن محمد المزني، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الحلال بين والحرام بين، وبينهما متشابهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى فيوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)).
1072- رواه البخاري عن أبي نعيم به على الموافقة، ورواه مسلم أيضا عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن زكريا بتمامه.
Page 616