445

Al-asmāʾ waʾl-kunā

الأسامي والكنى

Editor

أبو عمر محمد بن علي الأَزهري

Publisher

دار الفاروق للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

القاهرة - مصر

باب أبي بُسر
١٠٦٠ - أبو بُسر، ويُقال: أبو صَفوان عبد الله بن بُسر، السُّلَمِي، ثم المازِنِي، مازِن قَيس، ويُقال: من بَنِي مازِن بن مَنصُور بن عِكرِمَة بن خَصفَة بن قَيس عَيلَان:
له صُحبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ.
نزل الشام، وفي أهلها عِدادُهُ.
حدثنا أبو بَكر عبد الله بن سُلَيمان بن الأَشعَث، حدثنا مُعاوِيَة، وهو ابن عبد الرَّحمَن الرَّحبِي الحِمصي، قال: سمعت حَرِيز بن عُثمان يقول: سمعت عبد الله بن بُسر، وقد سئل عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هل كان في رأسه ولحيته شيء من الشيب؟ قال لا، إلا في عنفقته شعرات بيض، فكان إذا أدهن تغيرنه.
أخبرنا محمد بن سُلَيمان، حدثنا محمد، قال: قال عَلِي، يَعنِي ابن عبد الله، سمعت سُفيان قال: قلت للأَحوَص: أكان أبو أُمامَة آخر من مات عندكم مِن أَصحابِ النَّبِيِّ ﷺ (^١)؟ قال: كان بعده عبد الله بن بُسر رأيته.
قال محمد: ويُكنَى بأبي صَفوان، ويُقال: أبو بُسر المازِنِي، السُّلَمِي، مازِن سُلَيم هذا.
حدثنِي محمد بن صالِح بن هانِئ، حدثنا الحُسَين، يَعنِي ابن محمد، قال: سمعت عَمرو بن عَلي يقول: عبد الله بن بُسر السُّلَمِي، يُكنَى أبا بُسر.
أَخبَرَنِي أبو عبد الله محمد بن أَحمَد الأَصبَهانِي، حدثنا محمد، يَعنِي ابن عبد الله بن رُستَه، حدثنا سُلَيمان، يَعنِي ابن داوُد المِنقَرِي، حدثنا محمد، يَعنِي ابن عُمَر الواقِدِي قال عبد الله بن بُسر المازِنِي، يُكنَى أبا بُسر.

(^١) قوله: "ﷺ" من (ز).
١٠٦١ - أبو بُسر عبد الله بن الدَّيلَمِي، واسمُ الدَّيلَمِي: فَيرُوز، الشامِي:
عن: أبي عبد الرَّحمَن عبد الله بن مَسعُود الهُذَلِي (^١)، وأبِي سعيد سَعد بن
⦗٦١⦘
مالِك بن سِنان الخُدرِي، وأبِي العباس عبد الله بن عَباس الهاشِمِي، وأبِي الأَسقَع واثِلَة بن الأَسقَع اللَّيثي.
رَوَى عنه: أبو زُرعَة يَحيَى بن أبي عَمرو السَّيبانِي، وعُروَة بن رُويَم اللَّخمِي.
وقال مُسلِم بن الحَجاج، ﵀ (^٢): أبو بُسر عبد الله بن الدَّيلَمِي، عن عبد الرَّحمَن بن الدَّيلَمِي، رَوَى عنه رَبِيعَة بن يَزِيد، ولم يعمل شَيئًا، وقد بينا في باب أبي بِشر ذكر ما أخطأ فيه مُسلِم وغيره في هذا الاسم والكنية بَيانا شافيًا، فأغنى عن التكرار في هذا الموضع.
أخبرنا أَحمَد بن عُمَير، حدثنا أبو نَصر محمد بن خَلَف بن غَزوان، حدثنا رَواد بن الجَراح، عن عَباد بن عَباد أبي عُتبَة، عن أبي زُرعَة، عن أبي بُسر (^٣)، عن واثِلَة بن الأَسقَع قال: قدمت المَدِينَة أريد الإسلام، فأتيت مسجد رسول الله ﷺ فخرج النَّبِي ﷺ فصلى، فلما سَلم انصرفوا، فلم يبق إلا من كانت له حاجة إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فكان يأتي على كل رجل يسأل عن حاجته، حَتَّى انتهى إليَّ، فَقالَ: حاجتك؟ قال: قلت: الإسلام، قال: وتهاجر؟ قلت: نعم، وذكر الحديث. /٨٩ ب/
قال أَحمَد بن عُمَير: قلت لمحمد بن خَلَف، إن يُونُس، يَعنِي ابن عبد الأَعلَى حدثنا به، عن ابن وَهب، عن عاصِم، يَعنِي ابن حَكِيم أُراهُ قال: عن يَحيَى بن أبي عَمرو السَّيبانِي لأنه أخبرنا به عن يُونُس هكذا، فَقالَ: عن ابن الدَّيلَمِي، فَقالَ: أبو بُسر، هو عبد الله بن الدَّيلَمِي.

(^١) سقط "الهُذَلِي" من (ز).
(^٢) "الكنى والأَسماء" لمُسلِم (٤٤٨).
(^٣) "التاريخ الكبير" للبخاري ٤/ ٢٧٠ (٢٧٧١).

2 / 60