255

Ṣifāt Allāh al-wārida fī al-kitāb waʾl-sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Publisher

الدرر السنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

دار الهجرة

٣- وقوله: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨] .
؟ الدليل من السنة:
١- روى أبو داود (١٣/٣٧ - عون) بإسناد حسن من حديث أبي هريرة ﵁: «أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية ﴿إِنَّ الله كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، فَوَضَعَ إبْهَامَهُ عَلَى أذنه، والتي تليها على عينيه» .
٢- حديث أنس ﵁: «إنَّ الله لا يخفى عليكم إنَّ الله ليس بأعور (وأشار إلى عينيه)، وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية» . رواه البخاري (٧٤٠٧) .
قال ابن خزيمة في «كتاب التوحيد» (١/٩٧) بعد أن ذكر جملة من الآيات
تثبت صفة العين: «فواجب على كل مؤمن أن يثبت لخالقه وبارئه ما ثبَّت الخالق البارئ لنفسه من العين، وغير مؤمن من ينفي عن الله ﵎ ما قد ثبَّته الله في محكم تَنْزيله ببيان النبي صلى الله عليه الذي جعله الله مبيِّنًا عنه ﷿ في قوله: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، فبين النبي ﷺ أن لله عينين فكان بيانه موافقًا لبيان محكم التَنْزيل، الذي هو مسطور بين الدفتين، مقروء في المحاريب والكتاتيب» .
وقال (١/١١٤): «نحن نقول: لربنا الخالق عينان يبصر بهما ما تحت الثرى وتحت الأرض السابعة السفلى، وما في السماوات العلى ...» اهـ.

1 / 261