257

Ṣifāt Allāh al-wārida fī al-kitāb waʾl-sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Publisher

الدرر السنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

دار الهجرة

الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٩] .
٢- وقوله: ﴿كلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ [طه: ٨١] .
٣- وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ الله عَلَيْهِمْ﴾ [الممتحنة: ١٣] .
؟ الدليل من السنة:
١- حديث: «إنَّ رحمتي غلبت غضبي» . رواه: البخاري (٣١٩٤)، ومسلم (٢٧٥١)؛ من حديث أبي هريرة ﵁.
٢- حديث الشفاعة الطويل، وفيه: «إن ربي قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله ...» . رواه: البخاري (٣٣٤٠)، ومسلم (١٩٤) .
وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله ﷿ بوجه يليق بجلاله
وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون؛ كمن يقول: الغضب إرادة العقاب، ولا يعطلون، بل يقولون: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ .
قال الطحاوي في «عقيدته» المشهورة: «والله يغضب ويرضى لا كأحدٍ من الورى» .
قال الشارح ابن أبي العز الحنفي (ص ٤٦٣): «ومذهب السلف

1 / 263