272

Ṣifāt Allāh al-wārida fī al-kitāb waʾl-sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Publisher

الدرر السنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

دار الهجرة

(القديم) و(الذات) ... ونحو ذلك، ومن الناس من يفصل بين الأسماء التي يدعى بها، وبين ما يخبر به عند الحاجة؛ فهو سبحانه إنما يدعى بالأسماء الحسنى؛ كما قال: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾، وأما إذا احتيج إلى الإخبار عنه؛ مثل أن يُقال: ليس هو بقديم، ولا موجود، ولا ذات قائمة بنفسها ... ونحو ذلك؛ فقيل في تحقيق الإثبات: بل هو سبحانه قديم، موجود، وهو ذات قائمة بنفسها، وقيل: ليس بشيء، فقيل: بل هو شيء؛ فهذا سائغ ...» اهـ.
وقال البيهقي في «الاعتقاد» (ص ٦٨): «القديم هو الموجود لم يزل، وهذه صفة يستحقها بذاته» .
وقد عَدَّه السفاريني في «لوامع الأنوار» (١/٣٨) صفة لله تعالى، بل اسمًا له، وعلق عليه الشيخ عبد الله بابطين بقوله: «قوله: «إن القديم اسم من أسمائه تعالى»: فيه نظر من وجهين ...»، إلى أن قال: «وبذلك لا يصح إطلاق القديم على الله باعتبار أنه من أسمائه، وإن كان يصح الإخبار به عنه؛ كما قلنا: إنَّ باب الإخبار أوسع من باب الإنشاء، والله أعلم» .
الْقَدَمَانِ
انظر: صفة (الرِّجْل) .
الْقُدُّوُسُ
يوصف الله ﷿ بأنه سبحانه القُدُّوس، وهي صفةٌ ذاتيةٌ،

1 / 278