300

Ṣifāt Allāh al-wārida fī al-kitāb waʾl-sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Publisher

الدرر السنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

دار الهجرة

٢- وقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا﴾ [الأحزاب: ٦٤]
٣- وقوله: ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤٤]، [هود:١٨]
؟ الدليل من السُّنَّة:
١- حديث: «لعن الله الواصلة والمستوصلة. .» . رواه: البخاري (٥٩٣٤) ومسلم (٢١٢٢) .
٢- حديث: «لعن الله السارق يَسْرِقُ البيضة. .» . رواه: البخاري (٦٧٨٣) ومسلم (١٦٨٧) .
٣- حديث: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثًا، أو أوى محدثًا؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ...» . رواه: البخاري (٦٧٥٥)، ومسلم (١٣٧٠) .
وقد استشهد شيخ الإسلام ابن تيمية في «الواسطية» (ص ١٠٨) بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ﴾؛ بإثبات صفة الغضب واللعن.
وقال الشيخ خليل الهرَّاس عن هذه الآية وآيات معها: «تضمنت هذه الآيات إثبات بعض صفات الفعل؛ من الرضى لله، والغضب، واللعن، والكره ...»، ثم قال: «واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة، أو دعي عليه بها» .

1 / 306