330

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

في اللباب: والري مدينة كبيرة من بلاد الديلم بين قومس وبين الجبال، والنسبة إليها الرازي بإلحاق الزاي المعجمة وفي آخرها ياء، في الأطوال: طولها عو ك عرضها له له، في القانون (1): طولها عح عرضها له له.

ريحا (2): في اللباب (3): بكسر الراء المهملة وسكون المثناة التحتية وحاء مهملة وألف مقصورة، [122 ب] وقد تمد؛ قال في المشترك (4): ويقال لها أريحا بزيادة ألف في أولها، وهي قرية بالغور، عن بيت المقدس مسافة يوم، وهي قرية الجبارين، أقول: ولها ذكر في كتب (5) الإسرائيليين. في العزيزي: هي أول مدينة فتحها يوشع بن نون من أعمال الشام. وعلى أربعة أميال منها مشرقا نهر الأردن، ويزعم النصارى أن المسيح تعمد فيه في ذلك الموضع وعنده مقالع (6) الكبريت وليس بفلسطين معدن غيره، وبأريحا تزرع الوسمة فيعمل منها النيل، وبينها وبين بيت المقدس اثني عشر ميلا في جهة الغرب، وبحيرة زغر التي تسمى بالبحيرة المنتنة (7) جنوبي أريحا على شوط فرس، في الأطوال: طولها نو ك عرضها لا ل وفيه نظر.

الريف (8): بالكسر. ابن حوقل (9): وتعرف جنوبي النيل أسفل من الفسطاط

Page 359