363

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

الآخر، بلدة من الرابع من أعمال حمص، وهي بلدة نزهة ومياهها قنى ولها بساتين كثيرة. قال أحمد الكاتب: بناها عبد الله بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وأسكن بها ولده، وبها ولد عبد الله المذكور. قال ابن حوقل (1):

وهي مدينة والغالب على سكانها بنو هاشم، وهي على طرف البادية خصبة. في العزيزي: وهي على ضفة [133 أ] البرية كثيرة المياه والشجر رخية [خصبة] (2)، في الأطوال: طولها سا ك عرضها لد ل، في المراصد (3): بفتحتين وميم ساكنة وياء مثناة من تحت خفيفة؛ كذا جاء به المتنبي في شعره (4)، والمشهور في اسمها [السلم] (5) قيل هي قرب المؤتفكة، وأن أهل المؤتفكة لما نزل بهم العذاب سلم منهم مائة فأسرحوا إلى سلمية فسكنوها فسميت سلم مائة ثم خففت فقيل سلمية، بليدة في ناحية [البرية] (6) من أعمال حماة بينهما مسيرة يومين، في طريقها إلى حمص قبر النعمان ابن بشير (7).

السماوة (8): بفتح السين المهملة والميم والألف وواو، بادية بين الكوفة والشام، أرض مستوية لا حجر فيها وماءة بالبادية، وقيل السماوة ماء لكلب.

Page 392