526

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلنة الناصر حن (الأولى) - سنة 749 526 فلما انتصل عن القضاء ، أنشأ وهو يقول :

خامت ثوب القضاء طوعا ولم آكن فيه بالظلوم ان زال جاه القضاء عنى كان لى الجاء بالعاوم ولما توفيت زوجته بالشام، أنشأ يقول : إذا ما زوجة الإنسان ماتت فما بقيت لمكنه سكيثة

وكيف يليعه نظم وفثر ولا بيت لديه ولا قرينة (17 ب) ومن شعره اللعطيف ماقاله من فن دو بيت، موريا باسمه فى ماء سائية، وهو قوله: يا روضة حسن ليتها لى وحدى الشركه نيك قد أذابت كبدي9 ما ضرك أن تسقى بماء فرد والواجب ان يكون ماء الورد وفى هذه السنة ، أعتى عن سنة تسع وأربعين وسبعماثة ، فيها نوفى الشيخ صفى الدين أبو الخطاب عبد العزير الحلى، وكان من خول الشعراء، وله شعر جيد، غير أله كان غير ماهر فى فن التورية، وكانت من غير مذهبه، وكان يرضى فى نظمه بالشعر الساذج، ولم يتعرض إلى التورية فى شعره ، والدليل على ذلك ما قاله الشيخ جلال الدين بن خطيب داريا، مداعبة فى حق الصفى الحلى، وهو قوله : تسفحت ديوان الصفى فلم آجد لديه من السحر الحلال مرامى فتلت لقلبى دونك ابن تباتة ولا تصحب الحل فهو حراى فالشيخ جلال الدين أراد بالسحر الحلال ، الذى ماوجده فى ديوان الصف الحل،1 عن التورية فى شعره، بخلاف ابن نباتة؛ ومن لطائف شعر الصفى الحلى قوله : خارت وقد قلت لمسواكبا أراك تجنى ريقها يا أراك قالت مثيت جنى ريقى وفاز بالترشاف منها سواك 21 ومن خترعاته قوله : قيل شان العقيق أن يبطل ال سحر بتختيمه لسر حقيقق

(4) قوله : يقول.

(17) ابن تبانة : اين تبانة.

Page 526