Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
لطنة الناصر حن (الأولى)-سنة 249/. 70 533 كروعة جقمة لمغار سبع ناما غاب عادت راتعات م دخلت سنه خمسين وسبعمائه فيها توفى القاضى شهاب الدين بن فضل الله العمرى، كاتب السر الشريف بالديار المصرية، وكان عالما فاضلا، بارعا فى مسنعة الانشاء، وله فى ذلك المنفات الجليلة ، والعبارة اللعليفة فى الإنشاء ، وصار العمل على ما وضعه فى صنعة الانشاء إلى الآن عند الموقعين؛ وقد رنى نفسه قبل أن يموت بهذين البيتين، وجدت مكتوبة فى ورقة فى دواته، بخد يده، وهو قوله: قلت لأقلامى اكتبى وانطقى فتالت الأقلام واسوءتاه وشتت الالسن من حزنها وولولت واسود وجه الدواة
وكان ناظا نائرا، وله خا جيد ، عالى الطبقة ؛ ولما توفى القاضى ثهاب الدين، أخلم السلطان على ولده القاضى بدر الدين محمد ، (221) وقرره فى كتابة السر، 12 واحب ديوان الإنشاء الشريف، عوضا عن أبيه، بحك وفاته .
ل ونيها توفى قاضى القضاة الحنفى علاء الدين التركمانى ؛ فاما توفى أخلع الساطان على ولده جمال الدين عبد الله ، وقرره قاضى قضاة الحتفية، عوضا عن أبيه .
10 وفيها توقى قاضى القضاة المالكى تقى الدين محمد بن أبى بكر بن الأخناى، وكانت وفاته فى جمادى الآخرة من هذه الستنة ؛ فلما مات أخلم الساطان على القاضى بدر الدين
ابن عبدالنصير السنجارى، وقرره قاضى قضاة المالكية، عوضا عن الأخناى . - وفيها 18 توفى الرهونى ، وكان من أعيان علماء المالكية .
وفيها عزل السلطان الأمير منجك ، من الوزارة؛ وأخلع على الصاحب علم الدين
عبد الله بن أحمد بن زنبور الدميرى القبطى، وقرره فى الوزارة، عوضا عن منجك 21 اليوسفى؛ نعظم أمر الصاحب علم الدين فى هذه الأيام ، واجتمع فيه من الوفلائف السنية : وزارة الديار المصرية، ونظارة الجيوش المنصورة، ونظارة الخواص الشرينة ، وغير ذلك من الوظائف؛ فعسار له بمصر حرمة وافرة، وكلمة نافذة، حتى قال فيه
(10) عالى : عاليا.
Page 533