642

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ش المطفراضطرأ باشديدا وأنمى عليه فصل له فى الحال حول فى عينيه من الرجقة ويستمرفى كل وقت يضطرب الان مات قلماتم أمر فى السلطنة بارالمماليك المؤيدية على الاميرا اطر يسيبالامربات والوظائف وصارططرمعسهم فى غاية الضنث فياوسحه الاأن يرشيهم كل مايمكن قلع على الامير على باى المؤيدى واستقربه دوادارا كبيرا وكان أمير عشرة وخلع على الامسير تغرى بردى بن قصروه واستغربه أميراخور كيسير وكان أمير عشره ثم جعل جماعة من الامراء المؤيدية مقدى ألوف وجحاعة متهم أمراء طبلتانات وبماعة متهسم أمرامعشراوات ثم اقه فرق الافطاعات السنية على الساليك المؤيدية ثم جامت الاخبارمن البلادالشامية بأن قمق الارغوقى نائب الشام قدخاص وترجح عن الطاعة وكذلك يشبك المؤيدى نائب حلب قدخامر أيضا وخرج عن الطاعة وكذلك بقية التواب قدخامر واوخربجواعن الطاعة وكان الاتابكى الطتيغا القرشى لمابوجمسه الى الشسام ببب عصسيات الثواب أوقع معهم عن معه من الامراءقهريواالى نحوصرخد ثم ان الابابكى الطتبغا لماوجمالى صرة دجمع العريان والعشير ورجيع الى دمشق وأوقع مع نائب الشامية مسق فاتكسريحقمق منسه وهرب الى نحوهابى فلك الاتايكى الطنبغادمشق وقلعتها فلمسا بلغه وفاة الملك المؤيد وسللنة ايشه أظهر العصيسك وخرج عن الطاعة وأقام بدمشق وحصنها ونصب على سورها المكاحل بالمدافع والتقت عليه العربان والعشير هلما بلغ الامر امذلك خلعوا على ططر واستقر وايه أتابكى العسكر عوضاعن الطتبغا القرشى ثم اتقق الحال على ان الاتابكى طلطر بأخد البسلطان معيه فى محفة ويتويسه هو والعسكرالى دمتسق بسيب الطشبغا القرشى والنواب قربح طغر من القاهرة وححيته الملك المظضر أحمسد فى محقسة والمرضعسة معه ويع من مصرا وسائر الامراء والعسكر وكانت خوند سعادات ححبة ابنها فى المحفة لمارج الى الشام حتى تأمن عليه من القتل وكانت خوند سعادات لمسااتقضت عسدتهامشت الامراء بينها وبين ططربات يتزوجيها فلماخرجحا بتهلانى الشام خرجتمعه فلما وصلوابه الى الشام أنق الله تعالى الرعب فى قلب الطتيغا القرشى ويحقه ق نائب الشام قملمد خسل الملك المطفر الى الشام حصر اليه الطنيغا القرشى وفى رقيته متسديل فياس الارض قدام الملك المظقروهو فى المحمغة فلما وقعت عليه عين الاتايكى ططر قيض عليه وسينه يقلعة

Page 20