645

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

اليسيرة اثم من قتله من الامراء والمماليك فى طلب انسلطنة وقد مهد لغيره فكان كما قيل فى المعنى الاانماالارزاق تحرم ساهرا وآخريأنى رنقه وهوناشم ولمامرش ططرعهد با لسلطتة الى اينه حمد انتهى ما أوردقاه من أخياراملك الظاهرططر: وذلك على سبيل الاختصار ذ كرسلطنة الملك الصالح تاصرالدين محمد ابن الملك الظاهر ططر وهو الحسادى والثلاقوت من ملولك الترلك وأولا دهم وهو السابع من ماولة المرأ كسة وأولادهم بالديارالمصرية فى العدد يويسح بالسلطتة بعدموت أبيه ططر فى يوم الاحدرابع فيالجة ستة أربح وعشرين وثماتميانة تسلطن وله من العمرتحواحدى عشرقستة قلمابا يعه اشد ليضة أحضروالله خلعة السلطنة وتلشب بااملك السايل ودقت له اليشائر وودى ياسمه فى القاهرة وجلس على سريرا لملك فلماتم أمر فى السلطتة خلع على المقرالا تابكى بيافى يك الصوفى وأستقريه أتابك العيسا كر على عادته ومديرالمملكة قصارالاتابكى حانى بك فى تللث الانامصاحب الخحل والعقدوالابرام والتقص فعز ذلك على يقية الاصاء وصار الامسيرطراباى الففاهرى سايحب الحياب يرمى الفتن يين الانايكى جانى يك الصوفى ويين المقر السيقى برسباى الدقساقى أميردواداربيرفوثب الامير برسباى على الاتاپكى جانى يك الصوقى فهرب فى أواخرالنهار فقبض عليه بعض المساليك وأحضروه الى الاميربرسياى فقيدهوأر سله الى السدجن يتحرالاسكتدربه فاجتمعت الكلمة من يعسد ذلك فى يرسياى وصارصا حباخل والعقد شمات يرسباى وقع ييشسه وبين الاسيرطواباى حاجحب الباب ققيض عليه وأرسل الى انسدبن ينغرالاسكندرية قعتد ذلك مفاللاميب برسياى الوقيت وأويت شوكته فتعصب له يحاعة من الامراموعلمواالملك الصانح محدين طعطر من الملك وتسدملن رسياى فيكات مدة ساعلتة الملاث الصالح بمصيرثلائة أشهروأر بعة عشريوما لاغير وكان ليس له فى السلطثة الاعجردالاسم غتعد ةلاحلعه رساى من الساطتة ععلف عليه ولم يسحته يثعرالاسكتدرية كعلة أولابالملوك يل أدغله دورا لام وأسكنه فى قاعه البررية هووأممت وياييت الاسيرسودون الققيه ثم ان الا مرق ياى دقي الملكأصاب ييممت الا با يكى يشبفث الاعرج واستمر الملث الصالح ساكتا فى القله ن بدو والحرم ورسم له الملك الاشرف يرسياى بأن ينزل ويايه ف كل حمة ويرورهبر والد. طعطرة كمان يه

Page 23