Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
أتفق على الحكر وعين من الامراء أريعة مقدمين يقيمون بالقاهرة مع يماعة من اعلجاب وعين بصساعة من الاسر اء يتوجهون معه الى الياددالشامية فلما انتهى شقل المسلطان عزم على انسسغر وكات نائب الغيبة اقيغا اللعروف بالتمرازى أمير ملس ويصاعسة من الجاب ويعض مماليث سلع انية وبرزسعيامه الى نحوالر يداتية ثم ان السلطان طلب ونرج من!
الميسدان الذى تحت القلمة فكات فى ملليه ماثتافرس مليسة بالير كستوانابت الضولاد والحريرالماون وكات فيه كجاوتات زركش وكات فيه ستون فرسابسرو نحب وكناييش وكات له يوم مشهود بموكب عقظيم وكان ححيته أميرالمؤمتسين المعتضد بالله داور والقت الاديصة وهسم ابن سيروبدر الدين العيق وشمس الدين البساطى ومحب الدين اليغدادى اسلتيلى ورشح معه سائر الامر اسمن الاكابر والاصباغرفأغام بللريدانية بومين شم رعل وقصد التوبمالى نحواليا ددالشامية فكان له فى الشام موكب عقليم وكذلت فى حلب ثم غرى من حلب وقصدا لتوه نحوآمد من دبار بكر فلماوصل الى هناك حاصر قنمة امدأشدا لمحساسرة ونصميه عليها عدةمتاجيق قلم يقدرعليها فاعام هناك صدة فوفح فى العكرالغلاء فقلق من ذلك وكابت العوام تعق وتقول فى آمدر أيتا العوته فى كل خيمة طاحونة الغلامتهاره بطمن وايفختدى يجيب المونه فلساسمع المماليك فارت أخلاقهم على السلطان وقسدو الوقوب عليه هناك تفشى الملك اللاشرف ان تقع هتالك فتنة فلم يقح بيشه وبين فراصلك واقعة ولاقابله فشى يعض الامراء بيث قراملك وبين السلطات بالصلح فأرسسل اليه السلطات القاشى محبالدين بن الاشقرنا تب كانب السرقلف فراملك أنه للا يتعدى على بلاد الساطان ولايحصل مته قساد ثتم ان السلطات قصدالتويعه الى لتحوالمديارالمصرية قيل ان السلطان صرف على هده التجريدة من السال خمسماثة ألف دينار ولم يظقر بطائل فلماوبمح علاد قراملك الى ما كان عليه من العصيان (ثم دخلت ستتسبع وثلاثين وتمانمائة) فيها عادالملت الاشرف برصباى الى تنحوالدبارالمصرية فدحل الى القاهره فى موتجب عظيم وحلت على رأسه القية والطير وفرشت تحت سافرفرسه التقق احربر حتى طاع القلمة وهوآغرمن جردمن الملولك وسرض ينقسهالى البلادا لشامية قلما وصل انسلطات خرى ولدما لمقرابلحالى يوسف الى تلقيسه من العكرشة(ثم قلت سستة بان وثلاثين ومانائة) فميهاخلع على المقرالسيفى حتمق العسلاقى واستقرأمير سلاح وتوفى الشيخ تقى الدين الحسنى شارح كتاب أبى شجياع على سيدهى الامام الشافى وقيها ق
Page 29