Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
فلما تساطن ايثال ضربت باسمه وأنفقهاعلى الجتد وجعنس السلاطات للتقرقة على ابلجتد نفق على بماعة من اجلتدمائة وعلى جعاعة منهم خمين دينارا وعلى بعاعةمتهم خمسسة ومشرين دينارا وعلى جماعة عشرقدتاتير وهوأول من شح فى نفقة البيعة وميزا بفتد يعضا على بعض فكلمه بعض الامراء فى ذلث قاياب بات الامير قريغا الدواداررتب ذلك فى قواتم فى دول المتصور وقد مضى ذلك على هذا للحكم فاتنيغى الزيادة على ذلك والخرائن مشهصوتة من المال وان هذا القدرما تحصل اللامن المصادرات من ناظر الخاص بوسف وزين الدين الاسستاعاروغير ذلك من المياشرين وهسذا أول تصرقابت اينال فى أيعوال أمورا لمليكة فى الولاية والعزل وفيه توفى بقمق اليشيكى اتلفامكى أحد معلى الرح وكان ترتح أمره الى نيابة القلمة بمصر وكان شحاعا مقد اما فى الحرب يرح فى هذه الواقعة واستمرملازسا لغسراش ستى مات وتوفى الشيخ على الرفاعى شيخ المدرمسسة الاشيرفية أشرفية برسياى التى بالصحسراء وبوفى شمس الدين الايح كانب المماليك وتوفى الامير أرتيغا اليونسى التاصرى الذى تقري فى تقسدمة الالف وتوفى يابك الوالى الزرو كاث السكبير وكان من عماليك يشيك الجكمى قلمامات خلع السلطات على بوركا والحابعب الثانى وقرر فى الزرد كاشية الكيرى هوضاعن جانبث الوالى وقررفى الحجوبية الثانية سمام الحسسنى وقد قرر السلطان مساعة كثيرة من الاشرقية البر سيبهية فى عدة وظائف سنية وقررمتهم بصاعة كثيرة رؤس بوب حتى بلغ عدتهم فى أيام دولته فوق المسة والعشرين أميرارأس بوية وقروعدة دولدارية فوق عشرة آتقاروعدة سقاة وبوايين وفرق الاقطاعات على غالسب المماليك اللاشرفية وقيض على بمساعة كثيرة من مماليك انظاهر ونفى متهم ماعة من أعيانهم الى بلادالشام وتف منهم بحاحة الى الويه القيلى نحوقوص فاستقامت أموره فى السلطنة وثيتت قواعد دولته واستمرفى السدمطتة الى أن مات على فراشه كما سيات ذكرذلك وفى ربيع الآخرقدم پانم الاشرفى الذى كان أميراخور كيير وففى الى صقد وحضرافى بك فلقسير الاشرفى الذى كات تفى الى طراياس فخضرمن عيرادت فاتعم عليسه السلطان بامرية عشرة وفيه حلت نفقايت الامراء اليهم على جارى العادة وفيه رسم السلطان بتوسيط شخص من معاليك القاصى عبسدالياسط يقال له لبات قوسطه ومعه اثثان من أصحايه وسبب ذلك أنهم كابوا يحضروت عتدهم بثنات اتلفطافاذايتن عندهم يقتلنهن ويأخدون ماعليهن من القماش مضعاواذلك غير مرة حتى غمزعليهم عاشهروهم فى القاهرة وقدامهم أققاص سمالين فيها عطام الاموات التى كانوا يقتاوتها من التساء وكان لهم يوم مشهود وقيه فررفى قضاء الشافعية بحلب القاضى تايح الدين عبد الوهاب ودمرف عنهاا لرهرى وقيه عقدا لسلهان اولده المقر الشهابى أحمد على بنت الاميرد ولا تياى الدوادار الكبير وفى جحادى الاولى بوفى رو_ تاديخ مصرتان)
Page 50