Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
الجوالى عوضاعن شرف الدين الاتصارى وفيه مالع شخص افى السلطان وأخيره بان فى زيادة جامع اسلحاكم صندوقامن الياورقيه أوراق تدل على خييثة فى ابلجامع من أعنظم الخبايا فامر السلطات الفاضى فاظراخاص يوسف أن يقويه الى هتالك فتوجه وحضرقاضى القضاة علم الدين الباغيتى واجتمع المم الغفير من الناس وحفروا ذلك المكان الى أن كلدأن ينيع الماء من أرضه فلم يجدوافيه شيأوانفض ذلك ابلمع من غيرطائل ولم يقلفروا يشى سحا قالوه وفيسه فيض السدملات على المحتسب على العحمى وصادره وفررعليسه مالاوأقام فى الترسيم عندالرمام حتى بوردالمال وقررعوضه فى الحسية على بن أحمد الكاشفب المعروف بابن ارم وفى دى الجة قررفى تياية اسكندرية جاتى بك الشوروزى نائب بعليك هوضاعن يونس العلافى وقدم يوتس العلادق الى الضاهرة وقررفى امرية طبلخاناه وفيسه توفى حطه التاصرى وكان ولى نيابة غزة وأتايكية طراينس وكان لا بأم به وفيه جامت الاخباريان قد ظهرشخص يقال له ابن القلاح المشعشع وقدحصل مته خاية القاد وقتل من الناس مالا يحصى ونهبالركب العراقى وقد أعيا أمره نائبب الشام فانزعيح السلطان لهذا الخبر وقيه ظهرز ين الدين الاستادار وطلع الى القلعة وقابل السلطان فامره بملازمة داره وأن لا يجتمع باحسد من التاس ثم دخلات سستة ثمان وخمسيت وثمانمائة فى المحرم قررفى كتابة السر بد مشق ألحافظ قطب الدين الخضيرى عوضاعن صلاح الدين بن السايق وهذه أول ولاية الخضيرى لهذه الوغلينة ثم بعدمتة جمع بين قضاء الشافعية بدمشق وكتاية سرها وفيه قررأقيردى النطاهرى السساقى فى أتايكيسة حلب عوضاعن على باى الجمى وقررفى نيابية حلبى عوضا عن أقبردى قاسم بن القشاشى وفيه وصل عاصد على باى الخمزاوى نائب حلى وعلى يده تقسدمة حاذلة الى الساطان وكان قد أشيع عنه العصيان والمخامرة فبطل ذلك وقيه خلع السلطات على الشيخ محيى الدين الكافيجى وقررفى مشيخة الخاتقاه الشيخونية عوضاعن العلاقى كمال الدين بن الهمام الحتفى يحكم وغيته عنها وميجاورقه بمكة المشرفة وفى صفر رسم السلطات بنفى زين الدين الاستادارالى القسدس ويقيم يه فلما خويح الى سييل ابن هايما زبعيث الساطان اليه من فتشه قلم بجدمعه شسيأ غيرثلتمائة دينار وبعض فضة وقد كان وشى به حند السلطان بان معه مالا تم رسم باعادبه الى القاهرة وطلع الى القلعة فا دخامه اليحرة واحضر اليه الساطان فى يومه المعاصير وعصره فلم يقريشئ من المال قاسياب بان يبيع أوقافه ويرضى السلطان قتكام ناظرالخاص يوسسف فى أمره وأحضره بين بدى السلطان وهومحول بين أريعة وقيل ان السلطات لم يعصره فى هسده المرة بل ضريه فى الدعيشة نحوامن خمسمائة عصا فلمساحضربين يديه تكلم له تتمراز الدوادارالثانى فلاع علييه السلطان وأعاده الى الاسستادارية وصرف عنها على بن الاعتاسى ثهات السلطات
Page 54