Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
الجهالى يوسف ناظر الخاص وكان يومتذفى الملكية من هو أعلم منه ولسكن ساعدته الاقدار وولى قضاء المالكية واقام بهامدة طويلة الى ان مات وفيه ادير المحمل على عادته ولكن حصل فيه من المماليك الجليان غاية الضرر فى حمق الناس من خطف التساء والصبيان وعظم الفساد وشطف مماثم الناس وغيرذلك وفيه جاست الاخباربان حسن بيلك الطويل صاحب ديار بكرنحار ببمع جهان شاه صاحب تسير يزوالعراقين فرى بينهم من الحروب مايطول شرحه وآل الامر الى أن حسن الطويل قدانتصمرعلى جهاس شاه فلما جامت الاخيار بذلك سرالسلطات بنصرة حسن الطويل على جهات شاه وفيه عادقاتى باى اليوسفى الذى كان تويحمالى ابن عثمان ملك الروم وأخسيربانه اكر معغاية الاكرام وفى شعيان جامت الاخبار من حلى يان العسكرالذى بوبعه من مصرصحية الامير حمشقدم أميرسلاح دغسل بلاداين قرمات وشن فيها الغارات وأخر بواغالب بلاده وفطعوا الاشجار التى يها وقتلوا جماعة كثيرة من عيكره فلما يلغ السلطان ذلك سربه وفى رمضان أرسل السلطان يماعة من العسكر الى الليوت يسبب قطع الاخشاب على العادة وكات الباش على العسكريشبك بن سليمان المعروف بالفقيه المؤيدى أحد الامراء الطبلخابات يومثذ وهو الذى بولى الدوادارية الكبرى فيما بعد وقيه توفى عالم الحتفية وشيخهم بالديار المصرية الاستاذا لشيخ كمال الدين ححمدين الهمام الحتفى وهو صمد بن عيد الواحدين عبدا سلهميدين مسعود السيواسى المصرى الحتفى شيخ الشيوخ بالخانقاه الشيخونية وكان فريد عصره فى علماه الحتفية عالماما ملافاضلارحمة الله عليه وكان مولدمسنة تسع وثماتين وسبعمائة وكان معظماعندالملولث وأرباب الدولة ولى مشيخة الاشرفيسة والشيخونية وغير ذلك من الوظائف السنية وفيه وصل سودون القصروى أحد الدوادارية وأسغير بنصرة العسكر المتوعه الى ابن قرمان وقداستولى العسكر على غالب بلاده وأغربها وأحرق أشجارها قلما تحقق السلطان ذلك أصر بضرب اليشائر يسيب هذه النصرة فدقت الكؤسات بالقلمة ثلاثة أيام وفيه كان وفاء النيل المبارك ونزن المقرالشهابى أحمد ولد السلطان وفتح السدعلى العادة وكان يومامشهودا ولكن كان فى شهر رمضان فقيل أفطر فى ذلث اليوم بماعة كتيرة من العياق الاوباش وكان يوماشديد ابلحر وفيه عمل السلطات مسايرة حاقلة وركب معه أرباب الدولة من المياشرين وغيرهم وفى شوال توفى الاميرجانى بك القرمانى حاجعب الحجاب وكات لا بأس به وقدجا وزالتمامين سنة من العمروكان لين الجاتب متواصعامات فى التصريدة التى أرسلت الى ابن قرمان وفيه وصل العسكر الى بوجعه الى يلادابن قرمان ودمقل باش العسكرالا مير خشقدم أمير سلاح وكان يوم دقولهم يومامشهودا بالقاهرة ولكن حصل لامسكربعدخروججهم من غزة وبامغات منهم لمال بحصى ودخل اليا قرن وهم متو عكون حتى الامراموا كرالجند وفيه قررف تقدمة
Page 68