692

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

السدطات ووالدته واخوته وكان لهم يوم مشهودوموكب ماقل ولاخاهم الامراء وأرباب الدولة من البويب ومشت الامراء قسدام تحتية خوتد حتى طلحت الى القلعة والامراء مشاة قدامهامن البويب ثم طلعت هى وأولادها وحمل الاميرفيروزالزمام على رأسها القية والطير وفسرشت لهاالشقق الحريرمن بابا لستارة الى أن جملست على المرتية بقاعة العواصيدونثرعلى رأسها تقايف الهب والقضسة ثم دسخلت اليهسم التقادممن الامراء والمياشرين لوند وأولادها وكان ماأهداه ايلحالى بومست ناطرالخاس قندوره تلوند الكيرى مثلث ذهب ولؤلؤوريش فكان مصروقهامايزيد على اتنى عشرأنف ديتار وهذا خاب عن يقية التقادم لها ولاولادها لكل منهم تقدمة على اتقراده ولاسيماما أهداه للقر الشهابى أحمد ولدالساطان وأخيه الثاصرى محمد حتى قيل انه صرف فى هذه الحر كه تحو مائة ألف دينارمايين تقادم وأسمطة وغسير ذلك وهذا من عاله دوت مال غسيره وأفعال ناتظر انفساص يوسق فى أخياره تقاربب أخبارجعقراليرمكى وهذاالامر مشهوربين الناس وفيه وصلت تقسدمة من عند قاتى باى الحمزاوى نائب الشام ومن يملتهلغيول تحوثمانين قرسا أمدها مسرويح بسريح بلورمن بوادرالسروى وفى صفررسم السلطان باسضلر أزيك بن ططخ الظاهرى وكات مقيمايطالا فلما طلع الى انسلطان بالقلعة ألبسه سلدريامن ملابسه وتزل الى بيته قاتعم عليه بامرية عشرة وفيه مات الشيخ عيدالكريم ليفتسيدى أحمدالبدوى رحة الله عليه مات قبيلا ولا يعلم من قتله وكان غير مشكور فى سيرتهولى خلافة سيدى أحمد البدوى مدقطويلة فلما مات ولى بعد مصيى من أقاريه اسمه عبد المحيد وفيه توبى القاضى علامالدين على بن أقير من التركى الاصل وكان عالمافاسلا على مذهب الشافعى وكات رثيسا حشما ولى عدة وظائف سنية منها الحسسية ونظر الاوقاف وناب فى القشاء وكان من أعيان نواب الشافعية ومولده ستة احدى وثماتمائة وفى دييح الاول تودى فى القاهرة بتسعيرالذهب والفضة وضرب السلطان قضة جعديدة فسعر الدينارالذهب يثلثمائة والقضة الجديدة كل أشرفى بخمسة وعشرين نصفا عددية جيدة من خالص الفضة وأبطل سائرالمعاملات من تلك القضة المغشوشة التى كان وصل الدينارمنها الى أربعمائة وستين درهما قسرالناس فى هده ابلركة ثلث أموالهم ولكن انصلح أمر المعاملة بعدما كانت فسدت ففرح طائفة من الناس بذللك واغتم أخروت وكات الضائم فى ذلك الجمالى يوسف ناظرالمامس فاضطربت الاحوال لذلك مدة ثم مشت تلك المعاملة الجديدة وسكن الاضطراب قليلاقذيلا وصاركل من قيضش عليه السلطان من الزغلية يوسطه أو يقطع يدهفوقع الرعب فى قلوبب الرغلية وكات ذلك سببا لاصلاح المعامله وقداتصليت بعديحهد كبير وقال الشهاب المنصورى فيمن أهدى اليه ديتاراعمندالمتاداة على الذهي

Page 70