Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
الاسواتب دحد منا كابر عه ال الاشرف ف ويه الحباءاد أضما ت فيوما نميسر بعد العصر مذلك فى تامس عشر يمادى الاولى من تلث السنة قلما ماتشرعوافى تجهيزه وأخرجوه عثدباب الستارة وصلى عليه الخليغة وولده الملك المؤيد أحمدثم نزلبت جعنان نه من سلم المدرى وتوبعهوايه الى تريته التى أقشأها بالصحراء كما تقدم ثم ان الساطان بعث نفشات الامراء قل للاتايكى خشسقدم أربعسة آلاف ديشار ولا رباب الوطائف من الامراء والمقدمين لكل واحدمتهم اثفان وخمسمائة دينار وليقية المقدمين لكل متهم القلديثار وحل للامر اعا لعبلتانات لكل واحسد متهسم خحسمائة ديشار ومل للامراءا لعشراوات تكل واحدمنهم ما أتاديتلر ثم أتفق على الجتدعلى العادة القيديمة من مائة ديتاوالىى مادون ذلك الى عشرة دنانير ثم أنعم السلطان على يشيك البجاسى الاشرفى ويشسبك هذا كان من ما ليك الاشرف اينال وكان فى أيام أستاذه مقدم ألف جمطب ثم حضر الى القاهرة قبقى مقدم الف بمصر وفى بمادى الآخرة عين اللطان جماعة من خواصه من الامراء واتلا صكية بالتوجه الى البلاد الشامية وغيرها بيشارة السلطنة الى الشواب وغيرهم وفيه جاءت الاخبارمن قيرس بان ياتى يلك الابلق الذى كان مقيمسا بقيرس مع بهاعة من المماليسك السلطانية أرسل يخير بان أخت يا كم صاحب قبرص فرت الى رودسن لتستتجد يصاحبها بيدها بعسكر حتى تحاربب أخاها و تأخذمنه مدينة شيرينه قارسل جافى بلشالايلق يستحث السلطان فى ارسال تجريدة تتجده سر يعا وكان يظن ان الاشرف ايتال فى قيد الحياة وفيه خدع السلطات على مجدا الدين ين اليقرى وقرره فى الاستادارية عوضاعن منصوربن الصنى بحكم صرفه عنها وهده أول ولاية محدالدين للوظائق الستية وفيه توفى الطواشى مرحجات العادلى مقدم المماليك وكاتمبشى الجنس وكات عنده شدة بأس وعسوقة زائدة فلمامات قررفى تقدمته جوهر التوروزى وفيه توفى جميل بزن أحمد بن عميرة شسيخ العرب بالكقور بالغربية وكان ظالماعسوقا وكان فى سعة من المسال وهو بتخيل جدا وقيه توفى الصاحب سعد الدين فري ين ماجدالنحال وكان أصله من الاقباط ولى عدة وظائف ستية منها الوزارة والاسستادارية غسير مامرة وولى أيضا كشابة المماليك وغير ذلك من الونظائفس وكات ريسا حشما يتاخيرا مشكورا فى مياشرته وكان عنده حدة مزاج فى ذاته ومولده فى ستقاحدى وغماتحائة وفيه كان قراءة تقليد الساطان بالقصرالسكبير وحضراتلليفة والقضاة الاربعة وأرباب الدولة وجلس القاضى كانب السرصحب الدين ين الشحتة على كرسى وقرأ التقليد على العادة ثم ان السلطات خلع على الليقة والقضاة الاربعة ونرلوا من القلعة فى موكب حافل وفيه ثارت عربان لبيد ووصلوا الى البحيرة وشتوابها الغارات ونهيوا الغلال فلما يلغ السلطان ذلك يادر وأرسل خلقهسم تجريد ةولم يرسل من المماليك الجايان أحدا
Page 76