708

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

دكم من طالبه يسعى لشيء وفيه هلا كه لو كات بدى فلم لطلع الى القلعة ودخل من بايها ووصل الى الجامع خريح اليه كين من المساليك الاجلاب من مماليك الظاهر خشقدم فقتلوه هناك هو والاميرتتم رصاص ورمواعلى رؤسهسافص جر بعدأن طعنوهما بالرماح حتى وقعا الى الارض موت فلا أصبح الصباح غسلوهما وكفنوهما وصلواعليهما بالقلعة ونزلوايه ما قدقن الاميرجانى بك فى تربته التى أنشأها شارجا من باب القراقة قلم سمع مما ليكه لبوا آلة الحرب وعلعوا الى الرميلة فرمواعليهم بالنشاب من ياب السلسلة فولوامديرين وراحت على من راحت ولم تنتطح فى ذلك شاتان وكات الاميرجانى يك تائب جعدة أمير اعظيما صاحب حرمة واغرة وكلمة ناقدة وكان صاحب حيل وخداع وهو الذى رتب لللك الطاهر مقشقدم فى مسك الامراء الاشرفية ودجوع جانب نائب الشام الى الشام يعد ما ترشح أمره الى السلطنة فكان سال جانى يك مع الظاهر يخشقدم كما قيل فى المعنى أعلمه الرماية كليوم علمااستدساعده رمانى وكان الامير جان بلك مولعا يقرم الاشحجار وأتشاعدة غيطان بالمنشية وهى منشية المهرانى وكان كثيرالتنزه وكانت صقته أخضراللون قصير القامة جدا مستديراللحية شائب الذقن عارفابأ حوال المملكة فصيح اللسان بالعربى أصله من مماليك أستيغا الطيارى وقدمه الى الملك الطاهر يمقسمق قهومعتوق الملك الظاهر يمقمق من جهلة ما ليكه انتهى ذلك ثم دخلت سنة تسع وستين وتماتمائة فيهاخلع السلطان على ختداشيه الاميريشيك الفقيه واستقربه دواداراكبيراعوضاعن الاميريانيك قائب بعدة وفيها أنعم السلطان على خمشداشيه الامير جانيك كوهيه يتقدمه ألف وخلع على عملو كه الامير خيريك واستقر به دواداراا ياعوضاعن جانيك كوهيه وفيها أتعم السلطان على سيطه المقرالشهايى أحد ابن العيق بتقدمسة ألف وقرره فى امريه الحاج وقرر فى امرية الركب الشرفى يحيى اين الامير يشبك العقيه وفيه اختفى نين الدين الاستادارفصرف السلطان مجدالدين ين البقرى من الوزاره وقرره فى الاستدار به واستمرت الوزارة شاغرة أيا ما حتى خملع السلطان على الشمس محمد البباوى باظر الدولة وقرره فى الوزارة عوضاعن ابن اليقرى فلما قررا لبياوى فى الوزارة عدذلك من مساوى خشقدم وقالت النتاس الزقرتولى الوزارة بمصرومن يوميذ اتحط قدر الوزارة جسدا وتبهدل هذا المنصب الى الغاية قال الامام أيوشامسه المؤرخ كاتت الوثارة على عهدا لخلشاء وظيفة عظيمة جليلة وكان الوزير يجلس بمحضرقا خلفاء على مقدار خمسة أترع وكات هو المتصرف فى أمر المملكة بما يختار فلماياءبت دولة الاتراك قدموانياية ااسدمنة عى الونارة فلا محا مالونارتمن يومشذ وسارت لوزارة حقمالى اربح ل

Page 86