Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
قسده فكان كماقيل وسالتك الليالى فاغتررتبها وعندسفوالليالى بيحدث الكدر ولمساتقل السلطان خشقدم فى المرص نزل بغرس من الاسطبل من اليول اتفاص وعرشه على الامراء للبيح فاشتراه ابن العينى بيخمسسائة ديتار وقيل بالف دينار قلما أرسل غمتسه للسلطان تصدق يثمته كله على الفقراء وكابت هذمعادة لديمة عتسد الملوك اذلصل لمهم يوعك يفعلون ذلك انتهى وفى مدة توعك السلطات اضطربت أحوال الديار المصرية وصار الاميرتمرالوالى يطوف فى كل ليلة فى المديتة معه مماليك مدبسة والمشاعلية تنادى كل من يمشى فى الليسل يقعع أنقه وآذاته واستمر السلطان مر يضانحو أر بعسين بوما فلم اكات يوم السبت بعسدالتلهرعاشر ربيح الاول ستة اثتتسين وسيعين وتمانماثة وفى السا طان الملك الطاهرخشقدم ودنن فى ترته التى اتشأها فى البصرامومات وله من العمر تحوخس وسيعن ستة ومات بحمى كبدية وخلف من الاولادصسبيين وهماسيدى متصورو أخوه فكانت مدقسللبته بالديارالمصرية والبلادا ليشاميةست ستين وخمسة أشهر وعشرين بومابملفيها من مدة بوعكه واتقطاعه وكان ملسكابلى لامهيبا كقؤا للسلطتة عارفابا حوال المملكة وكات حسن الشكل معتدل القامة مترلن الوجه أمهراللون مستدير اللمحية فنفم الفسم شائب الذقن قصيح اللسان بالعربى وكان ماشياعلى النظام القديم تابعا لطريقة الملوك السلقة فى عمل المواكب فى القصر الكبيروالمبيت به فى كل ليلهة اثشين وخميس وكان ماشياعلى طريقة استاقه الملك المؤيد شيخ فى كسرالسد بنقسه ولبس الصوف فى المطعم وكان كثير الرمايات فى كل ستة ويشق من القاهرة قى الموا كبايلدليسلة وكات يدورفقى كل سنة المحمل فى ربب وتسوق الرماحة على جارى العادة أربعين يوما ثم يليسوا الامروتزين القاهرة ثلاثة أيام ويخريح الناس فى ذلك عن الحد فى القصف والقرجة وكانت أيامه كلها لهو واتشراح ولم يجيء فى أيامه الطاعون بمصر ولاجرد تمچريدة الى البسلاد الشاميسة وكان ترقا فى مايسه فستع له ركامن ذهب ومهامسيزمن ذهب وكات يلبس السمورالاسبود الذى على لوب الحير لا يويحدالآن وكان يليس القياء الصوف الفاخر وببطتسه بالمخمل الاسمرانيكقوى ومكان اذاركب وساق لا ينقردديسله من تحمتبت فذه ولوساق سوقاقرياوكات كريما على من يستحق الكرم بخيلا على من بستحق البخسل لكن كان من مساويه بحوريالكه فى حق الناس ومن مساويه أنه كات غيرعفيف عن الزنا واللواط ومن مساويه أنه كان سريح العزل للقضاة والمباشرين ويأخسدأموالهم ويعزلهم بسرعسة ومن مساويه قل جاتى بك نائب جدة من غسيرذنب وأبخذ آموال ابن الاهناسى حتى ريخام بيته بغير حق ولم يسترك لا ولادمشيأ وقتل جماعة من الامراء يغير ذتب وباجملة انه كان
Page 91