719

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

التر السيفى قايتياى المحودى وايستقربه أتابك العساكر عوضا عن تقسه وخلع على المقر السيتى جا نبك قلقسير واستقربه أمير سلاح عوضا عن قنبك المحموى وخلع على المقرالسيفى خيريك واستقربه دواداراكييراعوضاعن يشيك الفقيه وخلع على المقرالسيفى خشكلدى اليستى واستقريه رأس تويه التوب عوضاعن قايتباى المحمودى وخلع على المقرالسيفى تقمرا الوالو واستغربه حاجب الحجاى عوضاعن بردبك هيين لمابقى أميراخور كبير وخلع على الامير كسياى اتلشقد مى واستقريه دوادارا نانبيا عوضاعن الامير خيربك وفى تلك الابام كتب الاميركسباى كتابه على خوتد بنت المالك الاشرف ايثال ولكسه لم يديخل عليها ثم ان الساطات قر بغا رسم بالا قراج عن اللامير فرقاس الجلب فاحضره م ثغرالا سكدرية ثم رسم بالافراج عن الامير قمراز الشمسى فاحضره من فغرد مياط وكذلك الاميرد ولاتياى التجصى وهؤلاء من عماليك الاشرف برسياى ثم أنم على الامير مغلباى الخشقدى بتقدمة الف وأنم على بحلعة كتير قمن الخش قدمية بامريات عشرة وامريات أربعين ثم اته رسيم يتدوير المحمل الرجيى فى تلك السنة فساقوا الرصاحة على العلدة فى القرافة ومن الحوادث فى أيامه أنه هيض على الشرفى يحيى بن الاميريشبك الفقيه وصادبه وأتدمنه نحوعشرة آلاف ديناروكان قصده يصادر أعيان الناس بسيب التققة وقد صارمع المماليك الخشقدمية تحت الضنك والقهرقى كل يوم قلما كان ليله الاثتين سلدس رجب عمل السلطان الموكب فى القصر الكيير وطلع الامراء على جارى العادة الى القلعة فطلع الامير خيريك ودخل الى القصر فلما كات وقت المغرب غلقت أيواب القلعة ودخل جماعة من المماليسك الخشقدمية ومعهم سيوف مسلولة فقيضوا على السلطان تمريغا وهوجالس ف الحرياة المطلة على الرميلة وقبضوا على حسلعة من الامراء وحبسوهم نحت الخرجاة التى يجدس فيها السلطان وكان الامير خيريك اتفق مع المماليك الايتالية فى الباطن يانه يمسك السلطان والامراء الظاهرية وتصير الايتالية والخث قدمية شيا واحدا وأنه اذا مسك السلطان من فوق تركب الاييناليسة من أسفل فيكو بشية الامراموام شي بن يقلطب فاضرممع هم يب وضلواعن الصواب كماقيد يريدالمرءأن يعطى مناء * ويأبى الله الاما آرادا فلما مسك اليلطان قمريغا ومعه جماعة من الامراء لذين طاموا الى القلعة فى تلك الليسله ظن خيربك أنه قد تسلطن ووصل الى ذلك فجلس على ريرالملك وتلقب بالالك الظاهر متل اميتاذه خشقدم وياس له الارض المماليك الخش قدمية واتم على جماعة متهم فوظائف سقية وتصرف فى تلك الليلة بما يقتضيه له الاختيار ولسان الحال يناديه كالام الليل يمحوه التهار وكان الانايكى قاينبياى غأبافى الريع لم يطلع فى تلك الليلة الى القلعه مع الامراء قلسا بلغه خبر مك السلطان والامراء ركب نحت الليل ودارعلى جماعسة الظاهرية من شداشينه

Page 97