727

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

وجهه وأمامن قتل من الامراء العشراوات فنهم أيدك الاشرفى واستيغابن صسفرسخ المؤريدى نائب باب القلعة وقمرباى الساقى الاشرفى وقاتصوء الشورو زى وتمرباى قزل الظاهرى وتافى بلث السخى وسياتى بك الشور وجافى بك البواب المؤيدى وقعط لوباى المحمودى الاشرق العريرى ومغلياى الخليلى الاشرقى ويشسيك الغرى الظاهرى ويشيك الاشقر قيل انه فويرعلى سوارفضرب عنقسه بمين بديه وأماسن فتسل من الهامكية والمماليك السلطانية فاصبطوا وقدتهب يرلك الامراء والعسكرقاطية والذى سلم دخل الى حلب فى أسواسال من العرى والمشى وقدقوى أمرسوار وبوجعه الى عيتتاب وحاصرقلمتهسا وملك اليلد وأشيح بين الناس أن اين عنمسان ملك الروم أرسل تجدةمن عكره الى سوار وفيه اءت الاتخبار من البحيرة يأن العربات قدتحالضوا على انفروجح عن طاعة السلطان قوتبواهتالك وأحوقوا ايلرون ومشهيوا بلادا لمقطعين فلمابلغ السلطان ذلك عين تجريدة بهاعدة من الامراء وعين تجريبة الى الشرقية وتجريدة الى الوجه القيلى بسبب أو لاد ابن عهمر شماتلع على شيخ العرب صقر وقرره فيمشيحة عريات اليحسيرة ثم عرل تشقدم كاشف اليحيرة وبولاها لمحمد الصغير قلما وردت أخبار كمسرة العكر على بدسواراش تعل السلطات بذلك عن كل شيء ودهمته هسنه الامورالشنيعة عن التجاريد النى عنها وقيه ايتسدا السدطات بوقوع الساوى منه فاخمتح قرية انبابه ع اخليقة المسبيد بانله يوسف وكايت بيده من محين تسلطن المؤيدأسحد اين الاشرف ايتال وكان أقطعه اله لماتساطنة أخرجها السلطان عته باسم جانى بك حييب ثم بعدمدة يسيرة احربع عنسه جريرةابن الصايوف وأفطعها فبعض مما ليكه فعد ذلث من مساويه وفيه وصل قاتصوما لجيلانى الحاجب بدمشق وعلى يدممكاتيب أزيك نائب الشام يخيرهيها يكسرالعسر ودخوالهم الى حلب وهسم فى أسواحال وان أزيك نائب الشام دخل ال ماب وهوچروحف وجهه وليس له برله ولاقاش ولامماليك ودخل نائب حلب وتائب طراياس على هذا الوجة ودمتل غالب العكرعرا بامشاة وكامتهسذه الواقعة فى يوم الاثنين سابيع ذى التعدة من الستة الذكورة فلاوردت هذما لاخيارماجيتا بقاهرة وحارالسلطاب فى أصره ومارظن ان سوارا يقوى على العسكر لكسثرته وقسمباءت الاحيسار عقيب ذلك بأن سوارا سحجن الاتايكى حانى بك قلقسير فى جب وان عكر سوارة دقوى بملتهبد من المعكرمن خيول وسلاح ويرلك وقدعرم سوار بأن يرححب على حلب قلما تحقق الس اطان ذلك أصر بعقد مجلس بالقلعة سقضرال ليفة المستنجد بالله يوسف والقضاة الاريعة وهم ولى الدين الاسيوطى الشافى ومحب الدين بن الشحنة الحنى وحسام الدين ين حير المالكى وعز الدين الحنيلى وحضرشيخ الاسلام أمين الدين يحيى الاقصرائ ومشايخ من العلمياء وحضر سائر الامراه وكاب هذاالمجاس بالحوس البسلطاتى قلمامكامل المجلس قام القاضى

Page 105