732

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

0 چانى يك قلقسير بحكم أسره عتسدشاه سواروفيه نودى على الغلوس الجدد باربعة وعشرين الرطل وكانت بستة وثلائين حمصل للناس يسبب ذلك الضررا نشامل وفيه يامت الابغيار مسن ثقردمياط بوفاة الامير مغلياى طارالابويكرى المؤيدى أحسد مقسدمى الأ لوف بهه مابت بدمياط بطالا وكان خيراديناموصوفابالشجاعسة وهوصاحب الجامع الذى أنشأه بدريسا تلملزت ومات وقدناف على التمانين سنة من السمر رحه الله تعسالى ونقل بعدسوته الى القاهرة ودفن يتريته التى أنشأها وفيه وصل المقرالسيفى أزيك نائب الشام فلما صعدالى القلعة أكرمه السسلطات وخلع عليه وقرره فى الا تا بكية عوضاعن جانى بك قلقسير يحكم أسره عتد سوارفتزل الى داره فى موكب حافل وكات له يوم مشهود وفيسعيامت الاسخبار من ثغسرالاسكنسدرية بوقاة خوندقاطمة بنت الاشرف ايتال وكاتت توجهت الى الاسكتدرية يسيبه خشان أولاد أخيها الملك المؤيد أحمد اين الاشرف اينال فط عثت هتاله (ومانت وكات الطعن عمالا بالاسكيدرية هملت الى القاهرة ودفنت بتربة أبيها الاشرف اينال وكات تزر بها كسباى الدوادارالتانى الخشقدمى ولم يدخل عليها وكانت فيسل ذلك ترويعت بالامير يونس اليواب الدوادارالكبير وماتتوهى فى عصمة كسباى وكانت شابة يحيلة لهامن العمر نحومن سسيع وعتمر ين سستة فكثرعليهامن الناس الاسف والحزت والبكاء وكانت من الاسغيار وفيه توقف السب لطات عن صرف حواست أولاد التاس وجمساعة من الققهاء والمتعممين وأحضرقوساتقيلاويه سهم نشاب طومار وصار يدقعسه لاولادالناس فكل من لايقسدرعلى ستحبه يقطع جامكيتسه فحصل لاولادالناس فى ذلك اليوم كسرخاطسروا فتضح منهم يصاعية وويخهسم بالكلام ونزلوا من القلعة وهسم فى غاية الفكر وقطع فى ذلك اليوم عدة جوا ملت فكثرالدعاء عليه بسيب ذلك وفيه بوفى الطواشى سرورالطلا ييهى شيخ الخسهام بالحرم التبوى وكان قدطعن فى السن جسدا وتوفى القاضى شرف الدين عيسى العطولى انشسافع أحد نوابب الشافعيسة وكان لابأس به وفى ربيع الاول عمل السلطات المولد النبوى با لقلعة وكان يوماحافلا مشهودا وفيه جاءت الاتيار من ثغرالاسكندرية بوفاة الساطان الملك الظاهر بلياى المؤيدى مات وهو بالسمجن بالطاعون وقدقاسى شدائد وصحتاوآشرالامرمات قهرأ وقد تقدم ذكره وفيه هيط الثيل سريعا فى أثناه تويت فتزايد أمر الغلال وشطح سعرالقمح وايتسدأ وقوع الطاعوت بالقاهرة وقيه عين السلطان الامير ازد مر الطويل الايتالى بان يخرج ومعسه حسمائة مملولك من المماليك اله لطأبية الى حفظ البلاد احلبية ويقيم يحلب الى أن شحضر الحريدة ويخريح عقيب ذلك وكات بلغ السلطان بان عسكر سوارترل على قلعة دريده

Page 110