738

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

والجوارى والغرباه عملا بلسغاذر يعاحتى عنلم الاسر فى ذلك ولميه يقون الشهايالمنصورى انم عيشة مر وبقس ماقد دهاها المسافش الطعن فيها * حاكى السهام وبأها وفيه خلع الساطان على المقرالسيفى يشبك الدوادار وقرره فى الاستدارية عضاقالمبايده من الدوادادية والوزاوة وكشوقية الكشاف فعظم أمر مجدا وما أنظن أن هذه الوظائف قدححت لابعد من الامراء قى له فكات الانسان اذاقربب من بابه يسستعيد بالله من هول مايرى من القظلمة التى ببايه قلما ولى يشبك الاستادارية فيض على محسدالدين بن البقرى وشرف الدين ابن كاتب غريبيه وطلمب متهماما لا يقصسل من اين اليقرى خمسة آلافدينار وأما ابن كاتب غريبفانه أطهر الصجز وحلفب أنه لا يملك شيأ وكان متمرضا فرسم السلطايت يحمله الى البرجح الذى بالقلعة فسجن به وفيه ريح العكر المعين الى سوار تفر بجولمن القاهرة فى تجمسل زائد وطليوا اطلا باساقلة قرج الاتابكى ازيك ومعسه من افعكر والامرأعما تقدم ذكره وخرب قيل ذلك الاميرازدمر الطويل ومعسه تمسماثة مملولة فصارالطاعون عميالا والتجريدة ارحسة والعسكرفى غاية الضرر على أولادهم وعيالهم ومات فى أثناء الطر يق جماعة كشيرة بعد خروجهم من الريدانية وقيل ان السلطات ترل تحت الليل الى الاتايكى أزيك وأهام عنده ساعة وودعه وعادالى القلعسة كل ذللك تحت الليل ولم يشعربه أحد من التاس وفيه توفى الادييا لبارع القاضل الشهاب ين صالح وهوأحدبن محمدين هسايل بن عتمسات بن محد بن محمدا تشافعى وكان عالمافاصسلاشاعرا ماهرامن مقول الشعراء وله تظم حسن السيك ومولدمسنة عشرين وثمسانمائة ومن شعرهالرقيق قيمن أهدى اليه بطيخا وقطر اقوله يعشت الى بطيخا وقطرا* يشابه دالك هنا فى الصغات هماتوعان عتدالذوق كل ولد فى الحقيقة من تيات وله فى اسم فرخ شكى فؤادى هم الصديافرج، وفيك أصبح صدوى صيقاحرجا و اسقيأس القلب حتى رححت أنشده بامشتكى الهم دعه واسظرقريا والتورية فيه ثلاثية وفيسعطم أمر الطاعون بالقاهرة وصارت الغرياء بمونوت فى الطرقات بعضهم على به ض هسرع الامريش بث الدواد ارفى يسامسعل بالقرب من مدرسة السلطات حسن وصارت تجمل اليه ااصرحاء من الاوق فيكفنهم ويرجهم ويدقنهم ويصرف عليهم من ماله خصل التاس يدلك غاية الرقق فى تلاك الاياح وفى رمضان اشتد العلاء والغتا- يعصروالشام ولب حستى فيسل ببعت ااعراره القدى بدمشسق يتحومن أربعسين ديتارا

Page 116