Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
9 قررلاجين الظاهرى ف كشف الجسورباليهنساوية وفيه فرريش سبك جمن فى كشسف ابلسوربالبحيرة وفيه توفى قانصوما لساقى التمشى الاشرفى فبعد الامراءا لعشراوات وكان متمرشا من حين عاد من التجريدة وفيه جاءت الاخباربات ابن رمضان أميرالتر كمان أخد جماعسة من التركمان وكبس على أعوات سوار وأخد منهم قلعة سيس فسر السلطان بهذا الخير وأرسل الى ابن رمضان خلمة سنية وفيه سياءت الاخبارمن تغرالاسكندرية بوفاة قاتى بك المحمودى المؤيدى الذى كان أمسير سلاح بمصروثقى الى الاسكندرية فى دولة اللاهر تريقة فأقام بالسبرجح المحات مات وكان قدجاوزا التمادين سنة من العمر وكان فى أوائل عمره شحياعا يطلا وولى عدة ونظائف سنية منها أمير مجلس وامرية سلاج وقاسى شدائد وحنافى آخر عمسره الى انسات وفى بحيادى الاولى حضر الى القاهرة فراجاالسيقى جاتى يك نائب جسدة (أحدالامراء العشراوات وأخبر بان شاه سوار أطاق الا تايكى سيانى يك قلقسيروبعش به الى حلب وقدأكرمه غاية الاكرام وقصديذلك أن يرضى خاطرالساعاان وقررمع الانابكى جاتى بك قلقسير بآن يكون سفيرابينه وبين السلطان فى أصر الصلح وقيه نزل السلطات الى الرماية ببركه الحا وعاد من يوسه وطلع من بين الترب وقيه ارتفح سعرالقلال حتى بلغ كل اردب قح أربعة أشرقية ويلغ سعر كل اردب قول أو شعيرس مائة دوهم وبلغ ثمن المل التير تحوأشرفى ذهب وعمث هذه الغلوة سائرالب الاد تى اليلادالشاسية وغيرها وفى يمادى الآخرة نزل السدطات وتوجه الى خليج الرعفران على سبيل التنره وأقام عتالك ثلايمة أيام ثم عاد الى القلعة وفيه وصل ايتال الاشقرالذى تقدم ذكره فأكرمه السلطان وخلح عليسه ونزل الى داراعدت له ثم انه يعد أبام خلع السدطان عليه وأفره فيرأس قوية النوب الكبرى عوضاعن سودون القصروى يحكم وفاته بسيب تجريدةسوار كما تقدم وكانت هذه الوغليفة شاغرة من يومشد وقيه توفى خشكلدى القواى التاصرى وكان أحدالامراء الطباخانات وكان حركسى ايلج نس من مشبروات التاصرفريين برقوق وكلان ديناخيرا متواصعا وكان قديا وزالتمارين سيتة من العمر وقيه توفى قاضى قضاة المالكية بدمشق صحيى الدين عبد القددربن عيدا لرحن بن عيدالوارث اليكرى المصرى المالسكى وكان من أعيان علماء المالكية وناب فى اسنكم عصرمدة تم ولى قضاء دمتسق وتوفى تقرباى التمرارى أحد أمراء العشراوات وكان وفى المهمتدارية وأقامهامدة وفيه قررأبوالفتح المتوفى كانبي السلطات وهو أمير فى تطرالاوقاف واليمارستان يالقاهرة وأشيح بين بتاى ان سبخف بصيم الا من الواطا الكيزعى النله ذه وج البدهش المراكب من حله وفيه يقول الشهاب المتصورى وظالم منسه أناباالعلا باويسله فى اسلشرن ربه
Page 124