748

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

صعد الاتابكى أزيك الى القلعة تلع عليسه السلظان وعلى من معمعن الامرأ موعلى شاء يضاع وكات معه يحيى كاورأخوسوارأيضاو كان مسلك قبل ذلك فلما مشل بين يدى السلطان أمريس جثه فى البريح الذى بالقلعة وفيه اختفى القاضى تاج الدين ين المقسى ناظر الجيش فلملاتتفى خلع السلطات على الرزين عبدا لرححمن بن الكو يرزواعاده الى نظر اتلاص وفيه صحد عاصد سوارالى القلعة وميته هدية لاسلطات فلم يونت له فى صعودها سعه وسشر تمكانية سوار فكان مضمونها انه يطلب الصلح من السلطان لكن على شروطمنه لم يقيلها السلطات متهاان يكتب له البلطان تقليدا بامرية الا يلسثين وات يتم عليه يتقدمة ألف يحلب وات فعل ذلك يسلم حينتاب للسلطان فطال الكلام من القاصد والسلطات ولم ييتنظم الاصرب نهما فى شيء من الصلح ونزل القاصد بضسيرحلعة وقيستلع الساطات على المالى يوسف بن قطيس وقرره فى نياية القدس عوصاعن ومر ملاش العنماتى بحكم اتتقالله الى نبيابة سيس وقيه جاءت الأخباربوقاة عالم دمشق الشيخ بدرالدين ابن قاضى شهية وهوصمدين أبى يكرين أحمدالاسدى الشهيى الدمشتى الشافعى وكان عالما هاضلابا رعافى الفقه عارقابحمدهب الشافصية عالما لشام على الاحلاق وترشح أصره لقضاء دمشق غيرماصرةومولده فى سنتست وثانمائة وفى شوال خلع السلطان على البدرى بدرالدين عحمدبن السكوين وقرره فى معلمة المعلين عوضاعن البدرى حسن بن الطولوفى وفيه خر الحاى من عصرفى تججمل زائدعن العادموتوح صحبتهم الشيخ كمال الدين ابن اسام المدرسة الكاملية وكات متوعكا فى جسده قلميا وسل الى تغرة حامدمات هناك وكان عالما فاضلايارع اسمح على يماعة من العلماسينهم ول الدين الصراقى واين الجزرى والحافظ بن صجر وغيرهم من العلماء وولى عسدة تداريس حليسلة وكات من أعيان علماء الشافعية ومولده سيتة ثميان وتمانماثة وفيه وقعت كاثنة عظيمة لجلال الدين عبدا لرححمن ين سويد المالكى وطلب الى بيت ايشال الاشقررأس بوية الشوب يسبب أوهاف باعهسا كامت موقوفة على مدرسة بعده فغرم يسيب ذلك ما لاله صورة وحصل لقاية البهدلة من ايتال الاشقر وماخلص الا بعديهذكيير وافتقر حاله عقيي هده الكائتة وباع ميع مايملكه حتى سدماياء عليه من المبال وفيه ترايدالم ايتال الاشقرحتى مسارة البب الباس ماتشتكى الامر عتده واشتكى يعض الساس من شخص شاهد فضربه وقبدع اكمامه وركيه على ثورولشهرس بالقاهرة وفيه ابتدأ السلطان بمارة تريته النى انشاها با لعصراء وجصل بهايامعا بطية وقرديه صوقيسة وحوتا وصهريجاواشياء كشيرة من وجوه البر والمعروف وفى ذى القعدة قلع السلطان الصوف ولبس البياض وايتدأ بضرب الكرةمع الامراء وفيصياءت أخيا ريقل تراباى النظاهرى الخشسقدىى وكان أميرا بحلب قتسله يعض العربان بالبلاد الحلبية وكات شجاعا

Page 126