774

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

443 استاده الناصر قرج ثم نقى يعد ما وقع له ساذكر الى حمياط ثمأحضر الى القاهرة ومات بهاويرى عليه شيائد ومحن كماقيل اناطيح الزمات على اعوجايح فلا تطمع لتفسك فى اعتتال وفيه جامت الاخبار من حلب بان الاميرى شسيك الدواداردخسل الى حلب وكان له يوم مشهود قلما استقر يحلب قدم عليه قاصد من عند حسن الطويل وعلى يدهمكاتبة شرحهااته أرسل بطلب حاعته الذين أسرواومجنوا بحديواتهم اذا أطلقوهم يطلق من عنده من الاسرى وكان عتده دولات باى التجمى الذى كات نائب ملطية وجماعة آخروت فلم يلتقت اليه يشبك ولا أيابه عن ذلك بشيء وفيه نوفى الزين عيدالرحمن بن السكويز الذى كان ناظر الخاص وهو عيدا الرحمن ين داودين عيدالرحمن بن خليل وكان أصلهم نصارى من الشوبك وحضر جدهم داودصحبة المؤيد شيخ لمساقدم المصر وكان عبدالرسحن رييسا حشما فى سعة من البال وولى عدة وظائف ستية منهاثيابة الاسكتدرية ثم ولى الاستادارية وتقظرالخاص تم وى عليه شدائد ومحن وفرالى بلادابن عثمان ملك الروم وأقام هناك مدة ثم عاد الى مصروكان يدهى أبه يعرف علم لحرف وكان له تطم سافل ومولده فى سنة غمانمائة وفيه توفى توروزالاشرفى كالشف الوجه القيلى وكات لا بأس به وفيه خريح الحاج على العادة وكان الشهابى أحمهدا بن الاتابكى تانى بك أمير ركب الاول مريضاعلى تخسير استواء فلم يرقله السلطات ويري على غيراستواء وهو فى محفة فى التزع فلمل وصل الى يركة الحاجح مات ليلة الرحيل وكان حشمامتأديار ينسا وكات من الاهراء العشراوات وتوجحه الى الحجاز أمير ركب الاول غير باصة وكمان تمواده بعد العشر والتمايتماتة فلم بلغ اللطاين موته طلب جاق يك الاشقرأحد مما ليكه وخواصه ورسم لهبان يتوجه أمير ركب الاول عوضاعن الشهابب أحمد بن تاتى بك فتسلم ميع بركه وجماله وسافر على الركب الاول تم حل الشهايى احمد الى القاهرة وغل وكفن وصلى عليه ودقن فعد ذلك من التواد رالغرية ولم يكن يمر الحيح على بال جاتى بك فى هده السنة فيكان كماقيل الااغا الاقام تحرم ساهرا و وآخريأق رزقيه وهوياثم وقيه أرسسل السلطان خلعتين احداهما الى جتى يك ولقسير أمير سلاح بان يستقر فى تيابة الشام عوضاعن برقوق يحكم وقاته وكان المشاراليه بالتجريدة فتوجه الى الشام واستقريها وأماالخلعة الثانية فيعش بها الى اينان الاشقربان يستقر فى امرية ملاح عوضاعن المذكور المتقدم وفيذى القعدة طاع الخليفة المستجد بالله بوسبف ومعه القضاة الاريعية ليهنوا 2

Page 152