776

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

وقال محدين شاديك عروس اسفرب تقبحها الواضى بارواح الاعاربب والاعايسسم وفدليت وفى بدها سوار وهاحن لكف الربتاتم وقوله أيضا أياحسن الطويل قصرت عرا وفاتتسك المعالى والمغاثم سوارقد سيكناه اتداء وآنت بتاره للسسيك شاتم وف هذا الشهركسفت الشمس كسوفاعاما وأظلمت الدنيا واستمر الكسوف نحوا من ثلاقين درجعة وفيه قدم قاصد من عشد اين عثمان ملك الروموقد أتى من جهة الصجر الملح فاكر مسه السلطات وأسمشر صحبته مكاتية معسن الطويل المى ملولمثالافرتج بان يمشواعلى ابين عتمات وسلطات مصر من البحر وهو يمشى عليهم س البروقد ظفرهذا القاصديقامد حسن الطويل وهوقاصدتحوبلادالاقرنى فقبض عليه فى أثناء الطريق وهوفى مر كب وأسره ثم ان القاصد أهام بمصر أياما وأضافه السلطان وآذت له فى السفر وخلع عليه ثم ان الساطارعين دولات باى سحسام الاشرفى بان يتوجه قاصدانح وابن عتمات وفى ذى الحجة تقبرخاطرالسلطان على الامير خايريك ين حديد اندشرفى وأمره بلنوم داره وهده أول كائتة وقعت له ثم رى عليسه بعسد دلك ماهو أعظم من ذلك فأقام داره أيامالا يركب ثم بعث الساطات خلقه الى ضرب الكرة فلما طليع الى القاعة وضرب الكرة اتقق أن السلطات قد سقط من يده الصويفسان فتريل خايريك عن فرسه وناوله للساطان نفلع عليه وأركبه فرسا من خيوله ونرل الى داوه وهو مكرم وفيه بوفى ياسم اللضاف المؤيدى وكان أمير عشرة ولكن الا مات طرخانا وتوفى طويخ النوروزى وكات أمير عشرقومات طرخافا وفيه حضر ميشر الحايسح وأخير بأنه لماوصل المحل العرافى ودخل المديسة الشريفة كات أميرهم شخصرية ال له رستم وصحيته قامش يقال له أحمدبن وجيه فضية واعلى قضاة ااديثة وأمروهم بأن يحطبواى المديتة باسم الملت العادل حسن الطويل خادم اسلرمين الشريفين فلما خريوامن المدينةال وقصدوا التوحه الى مكة كاتب أهل المدينة أمير مكدبما وقع منهم تقرج البهم الشريف محمدا ابن الشريف بركات ولاقاهم من يطن مرقيل ان يدخلوا المى مكة وقيض على رستم أمير ركب المحمل العراقى وقيض على القاضى الذى هحيتد وعلى حماعة من أعيانهم وأودعهم فى الحديد لييعثم م الى الساطان ثم أطلق بمتية من كات ف ركيهم من الحخاح ونم تعرضزلهم وفيه اه جاعت الاخيار يوفاة الشيخ المسلك العارف بالله تعالى سيى ابراهيم بن على بن عمر المت ولى رمبا لله تعالى توفى بأ بدود بالمتوفية ودقن يها وكاب خري الى زيارة ببت المقدس فادركته المنية هنا لنقات وكان غتراد ينام باركا وللساس فيه اعتقادحت وكانت شفاعه عندا

(19- تمام

Page 154