783

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

154 محيى الدين الكافييى وهوحمد بن سلمان بن سعدين مسعودا لروى الحتفى وكان اماما عالمساهاتلابا رعا فى العلومهماهرا فى الغقه والديث والعلوم العقلية وغيرذلك وانتهت اليه وباسة مدهبه بمصروصارمقتبها على الاطسلرق وألف فى العلرم الجليلة وكات مهببا معتظسا عندا لسلطان والامراء ولى حسدة وظائفمتها مشيخة الخماتقاه الشيخونيسة ومشيغة ترية اللاشرف يرسياى وغسيرذلك وشهرته تغنى عن حتيد التعريقبه ومولدهسيستة تمات وتمانين وسبعمائة وكمان من أفاضل الحتفية رسحها لله تعالى وفيه يقول المتسومى وقد أضافه فى بعلوه بحلاوة قرح فتال فيه باعين أعيات الرسات وبا حيى بمصر سنة الشرع لم يقرع الياب امر ؤتوكم الاوذاق ملاوة القرع ولمامات رعاهالمتصووى يهده الابيات يكت على الشيخ صحيى الدين كاليجى * عيوشا بنموع من دم المهج كأت أسار ير هسذا الدهر من در ترهى قيسدل تالك الدربا اسيخ فكم ترى من سماح من مكارمه فقرى وقوم بالاعطا مسن عوجح يانورعيلم أراء اليوم متطفتا * وكانت الناس قشى منه فى سرج تددايا يتبأى بعى باكيت . رايها من نجيج اليب فيبح ولوسرت بتناء عتسه رح صبا *لاستنشقوامن شذاها أمييا لاب ياوحشة العلم من فيه اذا اعتركت أيطاله فتوارت فى دحى الرهى ام يلقواشاوعسلم سن خمائصه * أتى ورتيته فى أرفع الدرح قد لال ما كان بقربتاويقرنا فى حايه بوسسه منه ميتهيخ سقيه وكساه الله تور ستا *من سندس يسدا العضران متتمج وفيه نزل السلطان من القتلعة وبوجه الى تحوطراواقام بها الى آخرا لنهار وعاد وقى عقيب ذلك رسم السلطان يتقى اثتين من الايتالية وهدا أول الفتك بهم وفيه بوفى سودون المنصورى مات قتيلا سقط من سطح وكان مشسغول الرأس فمات لوقته وكان شابا حسن الشكل كثير الاسراف على نقسه فقصد السلطان أن يصلى عليسه فلما علم كيفية موته لم يصل عليه نعوذي لنه من ذلك وفيسه خلع السلطات على خشسقدم الاحمسدى الهواتى وفرعق الونارة عو شاعن الاتمير يشب الهوادار بحمكم ستعفائه عت اوق رقاسم شغيه فى تظر الدولة فلما أحضروالخشقدم انهلامة شرع بلطم بيديه على ويحهسه وييكر وصاريدعى انغتقر وانعجز ويكررا لاستعقاء والسلطان لم يلنفت لكلامه قلبس الخلمةورزل النىد ره وفيه حضرقاصد من عند ملك الهندوعلى يده هدية للسلطان

Page 161