365

Baṣāʾir dhawīʾl-tamyīz fī laṭāʾif al-kitāb al-ʿazīz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Publisher

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Publisher Location

القاهرة

الموت، والحشر والنشر، وتسلية رسول الله ﷺ، وتسكينه عن جفاءِ المشركين وأَذاهم فى قوله: ﴿وَلاَ يَسْتَخِفَنَّكَ الَّذِيْنَ لاَ يُوْقِنُوْنَ﴾ .
الناسخ والمنسوخ:
فيها من المنسوخ آية واحدة: ﴿فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ م آية السيف ن) .
المتشابهات:
قوله: ﴿أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي الأرض﴾، وفى فاطر وأَوّل المؤمن بالواو، وفى غيرهنَّ بالفاءِ، لأَنَّ ما قبلها فى هذه السّورة ﴿أَوْلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾ وكذلك ما بعدها (وأَثاروا) بالواو، فوافق ما قبلها، وما بعدها، وفى فاطر أَيضًا وافق ما قبله وما بعده، فإِنَّ قبله ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ الله تَحْوِيلًا﴾، وبعدها ﴿وَمَا كَانَ الله﴾، وكذلك أَوّل المؤمن [قبله] ﴿وَالَّذِيْنَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ وأَمّا آخر المؤمن فوافق ما قبله وما بعده، وكان بالفاءِ، وهو قوله: ﴿فَأَيَّ آيَاتِ الله تُنكِرُونَ﴾، وبعده ﴿فَمَآ أغنى عَنْهُم﴾ .
قوله: ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الذين مِن قَبْلِهِمْ كانوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ ﴿مِن قَبْلِهِمْ﴾ متَّصل بكَوْن آخَر مضمر وقوله: ﴿كانوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾:

1 / 366