425

Rifqan biʾl-qawārīr - Naṣāʾiḥ liʾl-azwāj

رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج

ويبين ﷺ أيضًا ذلك بوضوح جلي فيقول فيما ترويه عائشة ﵂: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» (١)، فنبينا محمد ﷺ خير الناس لأهله، صبرًا وتحملا وإكرامًا ومعاملة بالحسنى، آلى شهرًا منهن لما حصل منهن ما حصل، ومع هذا كان يعاملهن بالحسنى ﷺ، وتخبر عائشة لما سئلت: ماذا كان يفعل في بيته؟ قالت: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِه» (٢)، فهو من أحسن الناس خلقًا، وأحسنهم تعاملًا صلوات الله وسلامه عليه أبدًا دائمًا إلى يوم الدين.
وهو ﷺ أرشد الأزواج إلى أمر عظيم، وهو أن المرأة من طبيعتها الضعف وقلة القيام بالواجب المطلوب، إن من

(١) الترمذي ٣٨٣٠ وقال حسن غريب صحيح، وابن ماجه ١٩٦٧، وصححه الألباني في الصحيحة ٢٨٥
(٢) البخاري ٦٧٦، ٤٩٤٤

1 / 428