التوكل على الله
إن التوكل على الله ﷾ وربط الأمور به ﷿ من أعظم مزيلات الهموم والغموم، فمن توكل على الله هدأ قلبه من كل ضائقة ولم يتحسر على شيء فاته، يقول سبحانه: ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ التغابن:١١، وقرأ عكرمة ومالك بن دينار (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الطلاق:٣، ويقول ﷺ: «واعلَمْ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُن لِيُصِيبَكَ، وما أصابَكَ لم يَكُن ليُخطِئَكَ، واعلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسرًا» (١)
لزوم الاستغفار
(١) البيهقي في شعب الإيمان ١٠٨٩، ٩٦٤٤، ٩٦٤٥، وكذا رواه أحمد ٢٦٦٦، السنة لابن أبي عاصم ٣١٥، وصححه الألباني في ظلال الجنة، والطبراني في الكبير ١١٠٨٠، والحاكم ٦٣٦٥، ومسند عبد بن حميد ٦٣٨، وأبو نعيم في الحلية