492

Rifqan biʾl-qawārīr - Naṣāʾiḥ liʾl-azwāj

رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج

ليبتليكم، فأروه أهلا للصبر، فقالوا: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا ممن يتوقع من البلاء مثل ما أنتم عليه، فقال أهل السجن: ما نحب أنا خرجنا (١)
وأنا أقول لك - يا أخي - يا ذا بلاء الله في نعمته، ويا ذا نعمة الله في بلائه، إن الله رآك أهلًا ليبتليك فَأَرِه أهلًا للصبر.
قال لقمان لابنه وهو يعظه: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ لقمان:١٧.
واحتسب - أي أخي - عند الله مصيبتك، وقل: يا نفس صبرًا لعل الجنة على هذا البلاء عقباك. (٢)

(١) ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة ٥٦
(٢) من مقدمة مواساة العليل.

1 / 495